الساعات الفاخرة فئة تضم نماذج متقدمة ومتنوعة تنتجها شركات عالمية، منها رولكس وأوميغا ورادو وتاغ هوير. وقد تتجاوز أسعار بعض ساعات اليد مليون يورو، مما جعل الساعات الفاخرة مجالًا للاستثمار إلى جانب وظيفتها الأساسية في عرض الوقت، ومنح اقتنائها قيمة تتجاوز الاستخدام اليومي المعتاد.

من الدفتر
الساعات الآلية، المعروفة بالساعات ذات العقارب، أدوات لقياس الزمن تعمل بتكرار منتظم لحركة آلية على دفعات صغيرة. تستخدم عقارب لبيان الساعات أو الدقائق أو الثواني، وقد اخترعت في العصر الحاضر إلى جانبها الساعات الإلكترونية، فأصبحت وسيلة أخرى لقياس الوقت ومعرفة مروره. ارتفعت مبيعات السلع الفاخرة الشخصية في الصين القارية بنسبة ٣٦٪ عام ٢٠٢١، لتبلغ ٤٧١ مليار يوان، مقارنة بالعام السابق. وتجاوز هذا الرقم ضعف الإنفاق المسجل عام ٢٠١٩، حين بلغ ٢٣٤ مليار يوان قبل الوباء، ما أظهر استمرار توسع الطلب الصيني على المنتجات الفاخرة خلال تلك الفترة. تحول استهلاك الصين للسلع الفاخرة إلى ورقة ضغط سياسي على دول عدة، ولا سيما الدول الأوروبية التي تملك أغلب العلامات الفاخرة في العالم. ويمنح الطلب الصيني المستمر هذا القطاع دعمًا مهمًا للاقتصاد الأوروبي، الأمر الذي ساعد، وفق المادة، على دفع الجانب الأوروبي إلى التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان. تُستخدم الساعات الذرية فائقة الدقة لاختبار ثبات بعض الكميات الفيزيائية، لأن ترددات انتقالاتها تعتمد بدرجات مختلفة على ثوابت مثل ثابت البنية الدقيقة وكتلة الإلكترون. تقارن التجارب بين أنواع متعددة من الساعات على مدى سنوات، ولم تكشف حتى الآن تغيرًا مؤكّدًا في هذه الثوابت. تسهم الرغبة في امتلاك السلع الفاخرة في انتشار تهريب الحيوانات البرية والاتجار غير القانوني بها، إذ تُعامل بعض أجزائها بوصفها رموزًا تعزز المكانة الاجتماعية. ويكثر الطلب في مناطق آسيوية على قرن وحيد القرن والعاج، لأنهما يدلان لدى بعض الأثرياء على الثراء والرخاء وارتفاع المنزلة الاجتماعية.