يصف كثير من أصحاب تجارب الاقتراب من الموت شعورًا بالسلام والراحة بعد الخروج من الجسد، لا خوفًا فوريًا أو فزعًا. ويشعر بعضهم كأنه عاد إلى حالة مألوفة، وكأن العالم الآخر ليس غريبًا تمامًا عن الروح، بل قريب من حالة تعرفها في أعماقها الداخلية، لا من حالة مجهولة كليًا.

من الدفتر
الباردو مفهوم في البوذية التبتية يصف الحالة البرزخية الواقعة بين الموت وإعادة الميلاد، وتُقدَّر مدتها بتسعة وأربعين يومًا. يرتبط هذا المفهوم بالدفن السماوي، لأن البوذيين التبتيين يرون أن الروح تغادر الجسد عند الموت، فيفقد الجسد المادي قيمته الجوهرية ويصبح مهيأً لعمل صالح أخير. يرتبط الوعي بالحواس والدماغ والبدن، ويطرح احتمال أن تكون طبيعته أوسع من الجسد، مع استمرار صلته بالمادة أثناء الحياة. وتُستخدم تجارب الاقتراب من الموت لمناقشة إمكان استمرار الإدراك أو ظهوره بصورة مختلفة عند ضعف وظائف الجسد أو توقفها، من دون حسم علمي نهائي لطبيعته وحدوده. يختلف إدراك الزمان والمكان في تجارب الاقتراب من الموت عن الإدراك اليومي المعتاد. فقد يصف بعض العائدين زمنًا لا يشبه الزمن الأرضي، تتسع فيه اللحظة القصيرة لمعرفة كبيرة، كما قد يبدو المكان أوسع من حدود الجسد، مع روايات عن رؤية شاملة أو حضور في أكثر من موضع خلال التجربة نفسها. يظهر الجسد في هذا التصور أداة تستخدمها الروح أو النفس أثناء الحياة، مثل وسيلة نقل أو جهاز استقبال. وعند تعطل الجسد أو ضعف أعضائه تتأثر القدرات الظاهرة، لكن الوعي أو الروح لا يكونان بالضرورة مطابقين لحدوده أو مقيدين به بصورة مطلقة، وفق هذا التصور المطروح. توضح استراتيجية الخروج للمستثمر الكيفية التي يمكن أن ينهي بها استثماره في الشركة الناشئة، سواء حقق المشروع نجاحًا أو واجه الفشل. ويحتاج بعض المستثمرين إلى رؤية خطة واضحة لهذا الاحتمال قبل التمويل، لأنها تساعد على فهم مآلات رأس المال وتقدير المخاطر المرتبطة بالمشروع.