يختلف إدراك الزمان والمكان في تجارب الاقتراب من الموت عن الإدراك اليومي المعتاد. فقد يصف بعض العائدين زمنًا لا يشبه الزمن الأرضي، تتسع فيه اللحظة القصيرة لمعرفة كبيرة، كما قد يبدو المكان أوسع من حدود الجسد، مع روايات عن رؤية شاملة أو حضور في أكثر من موضع خلال التجربة نفسها.