تحدث بعض أصحاب تجارب الاقتراب من الموت عن معرفة مباشرة بأفكار المحيطين ومشاعرهم من غير كلام أو لغة. ويظهر هذا الإدراك كتواصل لا يحتاج إلى صوت أو لسان أو كلمات، بل يتم عبر انتقال مباشر للمعنى والفكرة والشعور بين الأشخاص، من دون وسيلة لفظية معتادة أو تعبير لغوي ظاهر.

من الدفتر
يختلف إدراك الزمان والمكان في تجارب الاقتراب من الموت عن الإدراك اليومي المعتاد. فقد يصف بعض العائدين زمنًا لا يشبه الزمن الأرضي، تتسع فيه اللحظة القصيرة لمعرفة كبيرة، كما قد يبدو المكان أوسع من حدود الجسد، مع روايات عن رؤية شاملة أو حضور في أكثر من موضع خلال التجربة نفسها. يرتبط الوعي بالحواس والدماغ والبدن، ويطرح احتمال أن تكون طبيعته أوسع من الجسد، مع استمرار صلته بالمادة أثناء الحياة. وتُستخدم تجارب الاقتراب من الموت لمناقشة إمكان استمرار الإدراك أو ظهوره بصورة مختلفة عند ضعف وظائف الجسد أو توقفها، من دون حسم علمي نهائي لطبيعته وحدوده. يصف كثير من أصحاب تجارب الاقتراب من الموت شعورًا بالسلام والراحة بعد الخروج من الجسد، لا خوفًا فوريًا أو فزعًا. ويشعر بعضهم كأنه عاد إلى حالة مألوفة، وكأن العالم الآخر ليس غريبًا تمامًا عن الروح، بل قريب من حالة تعرفها في أعماقها الداخلية، لا من حالة مجهولة كليًا. لا يناسب الوخز بالإبر الدقيقة المصابين بحب الشباب النشط أو بعدوى جلدية نشطة، كما لا يناسب أصحاب البشرة غير المستقرة. وتُعد معرفة هذه الحالات ضرورية قبل بدء العلاج، لأن وجودها قد يجعل الخضوع للوخز غير ملائم، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب أولًا لتقييم حالة البشرة. يفضل سيرك دوسوليه استخدام اللغة الإنجليزية في التعامل بين المؤدين وفريق العمل، لأن المؤسسة تجمع فنانين من مناطق مختلفة من العالم. ويساعد اعتماد لغة واحدة على تيسير التواصل داخل فرق السيرك، رغم تنوع اللغات التي يتحدث بها العاملون فيه، والبالغة خمسًا وعشرين لغة، مع اختلاف بلدانهم وثقافاتهم.