سمح النورمانديون في صقلية وجنوبي إيطاليا للمسلمين واليونانيين والإيطاليين باستخدام لغاتهم، وممارسة شعائرهم، والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم. خالف هذا النهج ما اعتاده الفاتحون من فرض لغاتهم ودياناتهم وقوانينهم، وأسهم في ازدهار البلاد وامتزاج شعوبها، وظهور أنماط مميزة من الفن والعمارة.