شبيبة التلال جماعة استيطانية إسرائيلية تأسست عام ١٩٩٨ بأمر من وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك آرييل شارون، ويعيش معظم أفرادها في بؤر استيطانية على قمم التلال. تنفذ الجماعة اعتداءات على الفلسطينيين، تشمل الضرب وتدمير الممتلكات واقتحام الأماكن المقدسة وغيرها من الأفعال.

من الدفتر
«شباب التلال» مجموعة استيطانية شبابية تؤمن بفكرة «أرض إسرائيل الكبرى»، وتوصف بأنها من أكثر الجماعات دموية وإجرامًا. نُسب إليها إحراق الطفل محمد أبو خضير في القدس، كما نُسب إليها إحراق منزل أسرة دوابشة عام ٢٠١٥، في سياق اعتداءات استيطانية استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم. تسمى الجبال والتلال الواقعة في الجزء الجنوبي من منطقة البحيرات الإنجليزية باسم "التلال الجنوبية". تضم هذه المجموعة قمة سكافيل بايك التي ترتفع ٩٧٨ مترًا وتعد أعلى قمة في إنجلترا، إضافة إلى قمم ووديان وعرة جعلت المنطقة مقصدًا رئيسيًا للمشي الجبلي وتسلق المرتفعات. جمعية «إلعاد» منظمة إسرائيلية غير حكومية تأسست عام ١٩٨٦، وتُعد من أغنى الجمعيات الإسرائيلية بفضل ميزانياتها الضخمة. تنشط الجمعية في حي وادي حلوة المتاخم للمسجد الأقصى، وتسعى إلى السيطرة على العقارات الفلسطينية في المنطقة وتحويلها إلى بؤر استيطانية تخدم مشروعها في المكان. توصل وزير الخارجية الإسرائيلي "شمعون بيريز" والملك الأردني "الحسين بن طلال" في لندن عام ١٩٨٧ إلى تفاهم سري عُرف باسم "اتفاق لندن". اقترح إطارًا لمؤتمر سلام دولي يقود إلى مفاوضات عربية إسرائيلية، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق شامير" رفض الصيغة ولم تُنفذ المبادرة. يتناول كتاب «فلسطين: دراسات منهجية في القضية الفلسطينية» مذابح مخيمي صبرا وشاتيلا بوصفها من الأحداث المروعة التي أثارت الضمير الإنساني. ويذكر أن لجنة تحقيق إسرائيلية وجهت اللوم إلى أرييل شارون، الذي عاد لاحقًا إلى المناصب الحكومية ثم انتُخب رئيسًا لوزراء الكيان الإسرائيلي في فبراير ٢٠٠١.