أسست مجموعة فاسدة من القوات الخاصة المكسيكية كارتل لوس زيتاس، وصُنّف عام ٢٠١٢ بأنه أكبر عصابة مخدرات في البلاد. توسع نشاط الكارتل من تهريب المخدرات إلى الاتجار بالبشر، ثم تراجع بعد مقتل أحد قادته في تبادل لإطلاق النار مع البحرية المكسيكية، ما أتاح للجماعات المنافسة فرض هيمنتها على مناطق نفوذه.