تستهدف تقنية القنابل السكرية مستقبلًا علاج الأورام التي تعتمد على الدهون والبروتين، ومنها سرطانات الثدي والبروستاتا والرئة. تقوم الفكرة على توجيه كتل سكرية تحمل عقارًا إلى الخلايا السرطانية، فتمتصها بسرعة، ويتسبب العقار المحمول فيها في موت الخلايا المتضررة خلال ثوانٍ.

من الدفتر
تقنية القنابل السكرية علاج جديد للأورام السرطانية، ابتكرها علماء بريطانيون اعتمادًا على توجيه كتل من السكريات إلى الخلايا السرطانية التي تحتاج إلى غذاء وفير للبقاء. تمتص الخلايا السكر بسرعة، فتحمل الكتل عقارًا يتسبب في موت الخلايا المتضررة خلال ثوانٍ معدودة. تتميز تقنية القنابل السكرية باستهداف الخلايا السرطانية بدقة، مع أمانها على الخلايا السليمة. ويختلف ذلك عن العلاجات الكيميائية والإشعاعية الأخرى التي تضر بالخلايا السليمة، إذ تستفيد التقنية من حاجة الخلايا السرطانية إلى كميات كبيرة من الغذاء من أجل البقاء والنمو. اختُبرت تقنية القنابل السكرية على الورم الأرومي الدبقي، وهو سرطان الدماغ الأكثر شيوعًا. أظهر الاختبار قدرة التقنية على القضاء على الخلايا السرطانية خلال ثوانٍ، إذ تمتص الخلايا السكر بسرعة، فيما يتسبب العقار المحمول داخله في موت الخلايا المتضررة فورًا. يُعدّ تصوير الثدي بالأشعة السينية المعيار الأساس للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولا يؤدي الضغط على الثدي أثناء الفحص إلى انتشار المرض. وتوصي المادة بإجراء هذا التصوير للنساء ابتداءً من سن الأربعين، ضمن الفحوصات اللازمة للكشف المبكر ومتابعة صحة الثدي بانتظام. لا تُعدّ كل كتلة في الثدي ورمًا سرطانيًا، إذ تمثل الأورام الخبيثة نسبة صغيرة فقط من مجموع أورام الثدي. ومع ذلك، يستلزم ظهور تورم مستمر أو تغير في أنسجة الثدي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات الروتينية اللازمة، لأن تجاهل التغيرات قد يؤخر التقييم الطبي والمتابعة المناسبة.