قد يودع الشخص أهله وأصدقاءه بطريقة غير معتادة، فيحتضنهم ويتأثر بشدة كأنه لن يراهم ثانية، أو يكتب وصية ويقدم لأسرته نصائح تتعلق بما ينبغي فعله بعد موته. وتصبح هذه التصرفات مؤشرات مقلقة عند اقترانها بحديث متكرر عن الموت أو تغير نفسي حاد، أو عند ظهورها دون سبب واضح.

من الدفتر
يتضمن بعض طقوس الجنائز في غانا إخراج الميت من نعشه وإجلاسه في مقعد رئيسي مخصص له، كأنه يحضر مراسم جنازته ويسمع كلمات الرثاء والثناء التي تلقى في الحفل. ويجعل هذا الأسلوب الراحل حاضرًا رمزيًا بين أهله، ويحوّل الفراق إلى تعبير جماعي عن المحبة والتقدير. يكتب المخرج التايلندي "أديتيا أسارات" مسودات سيناريوهاته باللغة الإنجليزية أولًا، ثم يترجمها إلى اللغة التايلندية التي تُستخدم في أفلامه. تعكس هذه الطريقة فصلًا بين لغة الكتابة الأولية ولغة الأداء النهائي، وتوضح أسلوبه الشخصي في تطوير الحوار والبناء الدرامي قبل التصوير. حطم العداء الجامايكي "يوسين بولت" الرقم القياسي العالمي لسباق ١٠٠ متر سنة ٢٠٠٨ عندما سجل ٩.٧٢ ثانية في نيويورك مع رياح قانونية. تجاوز رقم مواطنه "أسافا باول"، ثم حسن بولت الرقم في أولمبياد بكين إلى ٩.٦٩ ثانية، قبل أن يسجل ٩.٥٨ ثانية سنة ٢٠٠٩، وهو الرقم القياسي العالمي المستمر حتى ٢٠٢٦. تظهر مؤشرات الحديث عن الانتحار في عبارات صريحة عن الرغبة في الموت، مثل تمني عدم الولادة أو طلب الموت، وقد يعلن الشخص رغبته بعبارات مباشرة، أو يكتب منشورات عن انشغاله المتكرر بالموت. وتستدعي هذه العبارات انتباه المحيطين ومتابعة حالته بجدية، ولا سيما عند تكرارها أو اشتداد حدتها. يعتبر الإيطاليون الرقم سبعة عشر جالبًا لسوء الحظ، ويرتبط هذا الاعتقاد بطريقة كتابته بالأرقام الرومانية، إذ يكتب على صورة سبعة عشر حرفًا رومانيًا. وعند إعادة ترتيب الحروف نفسها تتشكل كلمة لاتينية تعني «حياتي انتهت»، فارتبط الرقم بمعنى النهاية والموت في المخيال الشعبي الإيطالي.