فاز "حزب العمال" بقيادة رئيس الوزراء "هارولد ويلسون" بالانتخابات العامة البريطانية في ٣١ مارس ١٩٦٦، موسعًا أغلبيته البرلمانية بعد حكومة ذات هامش ضيق. منح الفوز "ويلسون" قدرة أكبر على تمرير التشريعات، في مرحلة واجهت فيها بريطانيا تحديات اقتصادية وصناعية وسياسية متزايدة.

بنك المعلومات
أسفرت الانتخابات العامة البريطانية في فبراير ١٩٧٤ عن برلمان معلّق لم يفز فيه أي حزب بأغلبية مطلقة. حصل المحافظون على أصوات أكثر قليلًا من العمال لكن العمال نالوا مقاعد أكثر، وسجل "الحزب الليبرالي" أفضل حصة تصويت له منذ عقود، قبل أن تتشكل حكومة أقلية برئاسة "هارولد ويلسون". أُجريت الانتخابات العامة البريطانية في ٢٣ فبراير ١٩٥٠، وأعادت "حزب العمال" بقيادة "كليمنت أتلي" إلى الحكم، لكن أغلبيته في مجلس العموم تقلصت من ١٤٦ مقعدًا إلى خمسة فقط. كانت أول انتخابات بعد إلغاء دوائر الجامعات والتصويت المتعدد، وأدى ضعف الأغلبية إلى إجراء انتخابات جديدة في العام التالي. فاز حزب "المحافظين" بقيادة "مارغريت تاتشر" في الانتخابات العامة البريطانية يوم ٣ مايو ١٩٧٩، منهياً خمس سنوات من حكم حزب العمال. تولت "تاتشر" رئاسة الوزراء في اليوم التالي، لتصبح أول امرأة تشغل المنصب في تاريخ بريطانيا، وبدأت حقبة سياسية اتسمت بخصخصة واسعة وإصلاحات اقتصادية مثيرة للجدل. فاز حزب "تيسا" بقيادة "بيتر ماغيار" بالانتخابات البرلمانية المجرية في ١٢ أبريل ٢٠٢٦، منهياً ١٦ عامًا من حكم "فيكتور أوربان" وحزب "فيس". حصل "تيسا" في النتيجة النهائية على ١٤١ مقعدًا من أصل ١٩٩، مقابل ٥٢ مقعدًا لتحالف "فيس–كي دي إن بي"، ما منحه أغلبية تتجاوز الثلثين في البرلمان. استقالت حكومة حزب العمال البريطانية الثانية سنة ١٩٣١ وسط أزمة مالية وخلافات داخلية بشأن خفض الإنفاق وإعانات البطالة. شكّل رئيس الوزراء "رامزي ماكدونالد" بعدها "حكومة وطنية" بدعم من المحافظين والليبراليين، فانقسم حزب العمال وأعيد تشكيل المشهد السياسي البريطاني خلال الكساد الكبير.