أُجريت الانتخابات العامة البريطانية في ٢٣ فبراير ١٩٥٠، وأعادت "حزب العمال" بقيادة "كليمنت أتلي" إلى الحكم، لكن أغلبيته في مجلس العموم تقلصت من ١٤٦ مقعدًا إلى خمسة فقط. كانت أول انتخابات بعد إلغاء دوائر الجامعات والتصويت المتعدد، وأدى ضعف الأغلبية إلى إجراء انتخابات جديدة في العام التالي.

من الدفتر
أجرت بريطانيا أول انتخابات عامة منذ عشر سنوات في يوليو ١٩٤٥، بعد انتهاء الحرب في أوروبا. حقق "حزب العمال" بقيادة "كليمنت أتلي" فوزًا ساحقًا على المحافظين بزعامة "ونستون تشرشل"، وشكل حكومة نفذت برامج واسعة للرعاية الاجتماعية وتأميم قطاعات اقتصادية وإنشاء نظام صحي عام. فاز "حزب العمال" بقيادة رئيس الوزراء "هارولد ويلسون" بالانتخابات العامة البريطانية في ٣١ مارس ١٩٦٦، موسعًا أغلبيته البرلمانية بعد حكومة ذات هامش ضيق. منح الفوز "ويلسون" قدرة أكبر على تمرير التشريعات، في مرحلة واجهت فيها بريطانيا تحديات اقتصادية وصناعية وسياسية متزايدة. حقق حزب العمال البريطاني بقيادة "كليمنت أتلي" فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة لعام ١٩٤٥، وأُعلنت النتائج في ٢٦ يوليو بعد تأخر فرز أصوات العسكريين. خسر "ونستون تشرشل" رئاسة الحكومة رغم قيادته زمن الحرب، وبدأت حكومة العمال إصلاحات واسعة شملت إنشاء دولة الرفاه والخدمة الصحية الوطنية. أسفرت الانتخابات العامة البريطانية في فبراير ١٩٧٤ عن برلمان معلّق لم يفز فيه أي حزب بأغلبية مطلقة. حصل المحافظون على أصوات أكثر قليلًا من العمال لكن العمال نالوا مقاعد أكثر، وسجل "الحزب الليبرالي" أفضل حصة تصويت له منذ عقود، قبل أن تتشكل حكومة أقلية برئاسة "هارولد ويلسون". حقق "حزب العمال" بقيادة "كير ستارمر" فوزًا واسعًا في الانتخابات العامة البريطانية في يوليو ٢٠٢٤، وحصل على ٤١١ مقعدًا في مجلس العموم. أنهت النتيجة ١٤ عامًا من الحكومات المحافظة، ومهدت لتعيين ستارمر رئيسًا للوزراء وتشكيل أول حكومة عمالية منذ خسارة الحزب السلطة سنة ٢٠١٠.