أُعلن عن فريق اللاجئين الأولمبي للمرة الأولى عام ٢٠١٥، وشارك في دورة الألعاب الأولمبية ريو ٢٠١٦، ثم شارك مجددًا في دورة طوكيو ٢٠٢٠. وتمثل مشاركة الرياضيين اللاجئين ضمن فريق خاص بهم المرة الثانية في تاريخ الألعاب الأولمبية، بعد بداية الفكرة ومشاركة الفريق في الدورات الأولمبية.

من الدفتر
ضم فريق اللاجئين في ألعاب طوكيو ٢٠٢٠ تسعةً وعشرين رياضيًا، بينهم تسعة رياضيين من سوريا، وخمسة من إيران، وأربعة من جنوب السودان، وثلاثة من أفغانستان، إضافة إلى رياضيين لاجئين من دول أخرى. وشارك أفراد الفريق تحت الراية الأولمبية خلال الألعاب، بوصفهم فريقًا خاصًا بالرياضيين اللاجئين. استُبعدت جنوب أفريقيا من دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو سنة ١٩٦٤ بسبب سياسات الفصل العنصري والتمييز في الرياضة. استمر عزلها الأولمبي سنوات طويلة، ثم طُردت لجنتها من الحركة الأولمبية لاحقًا. لم تعد البلاد إلى الألعاب إلا بعد تفكيك نظام الفصل العنصري في أوائل التسعينيات. اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة. تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين في العالم للعام السابع على التوالي، وفق تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبلغ عدد اللاجئين المسجلين رسميًا في تركيا ٣٫٧ مليون شخص، لتكون الدولة المضيفة للعدد الأكبر عالميًا، بحسب البيانات الواردة عن اللاجئين المسجلين فيها. أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة.