اعترف الحكم الألماني روبرت هويزر بالتحيز ضد نادي هامبورغ، إذ احتسب عليه ركلتي جزاء وطرد أحد لاعبيه بهدف التأثير في نتيجة المباراة لمصلحة إحدى المراهنات، التي بلغت قيمتها نحو مليوني يورو. أظهرت القضية إمكان استغلال القرارات التحكيمية للتلاعب بنتائج المباريات وتحقيق مكاسب مالية كبيرة.

من الدفتر
كان حارس المرمى "بوب روبرتس" أول لاعب من نادي وست بروميتش ألبيون ينال مشاركة دولية مع منتخب بلاده. مثّل الإنجاز محطة مبكرة في تاريخ النادي الإنجليزي، لأنه ربط صعود أحد لاعبيه من المنافسات المحلية إلى المستوى الدولي ورسخ حضور النادي في كرة القدم الإنجليزية المنظمة. خرج نادي "برادفورد سيتي" من كأس الاتحاد الإنجليزي في موسم ١٩١٩ و١٩٢٠ بعد زيارة لاعبيه مصنع شوكولاتة "فراي" قبل المباراة. ألقى النادي باللوم على الرحلة وما صاحبها من تناول الحلوى في ضعف الأداء، وهي رواية رياضية طريفة تعكس محاولات تفسير الهزائم بعوامل التحضير والانضباط الغذائي. ترجع "الكنيسة الرسولية الجديدة" بداية نشأتها إلى ٤ يناير ١٨٦٣، عندما اعترفت جماعة رسولية كاثوليكية في هامبورغ بدعوة الكاهن "رودولف روزوشاكي" رسولًا رغم رفض قيادة كنيسته. أدى الخلاف إلى انفصال جماعة هامبورغ، ومنها تطورت الحركة التي عُرفت لاحقًا باسم الكنيسة الرسولية الجديدة. شغلت شركة "هامبورغ أتلانتيك" وخلفاؤها خمس سفن ركاب وسياحة رئيسية، وحملت أربع منها اسم "هانزياتيك" في مرحلة من خدمتها. تكرر الاسم بوصفه علامة تجارية تستحضر رابطة المدن الهانزية وتاريخ هامبورغ البحري، حتى حين انتقلت السفن بين ملاك وتبدلت أسماؤها ووظائفها. شُيد مبنى بلدية هامبورغ بين ١٨٨٦ و١٨٩٧، ويضم ٦٤٧ غرفة، أي أكثر بست غرف من قصر باكنغهام وفق المقارنة الشائعة. ولا يزال المبنى مقرًا لحكومة هامبورغ، ما يجمع بين قيمته المعمارية التاريخية واستمرار وظيفته السياسية والإدارية حتى العصر الحديث في قلب المدينة.