خرج نادي "برادفورد سيتي" من كأس الاتحاد الإنجليزي في موسم ١٩١٩ و١٩٢٠ بعد زيارة لاعبيه مصنع شوكولاتة "فراي" قبل المباراة. ألقى النادي باللوم على الرحلة وما صاحبها من تناول الحلوى في ضعف الأداء، وهي رواية رياضية طريفة تعكس محاولات تفسير الهزائم بعوامل التحضير والانضباط الغذائي.

من الدفتر
اندلع حريق في المدرج الرئيسي لملعب "فالي باريد" في برادفورد بإنجلترا في ١١ مايو ١٩٨٥ أثناء مباراة لكرة القدم. انتشرت النيران بسرعة في الهيكل الخشبي، فقتل ٥٦ متفرجًا وأصيب أكثر من ٢٥٠. أدت الكارثة إلى تغييرات واسعة في معايير السلامة ومقاومة الحريق داخل الملاعب البريطانية. فاز نادي "كارديف سيتي" على "أرسنال" بهدف دون مقابل في نهائي "كأس الاتحاد الإنجليزي" يوم ٢٣ أبريل ١٩٢٧ في ملعب ويمبلي. أصبح النادي الويلزي أول فريق، وما يزال الوحيد، من خارج إنجلترا يحرز الكأس. جاء الهدف الوحيد بعد خطأ من حارس أرسنال، ودخل الفوز تاريخ الرياضة الويلزية. انتشرت علب الشوكولاتة المزينة برسوم رومانسية ومناظر ريفية منذ أواخر القرن التاسع عشر، مع استخدام العبوة وسيلة لجذب المشترين وتحويلها إلى هدية قابلة للاحتفاظ. بمرور الوقت أصبح تعبير "صورة علبة شوكولاتة" وصفًا نقديًا للفن شديد العاطفية أو المثالي، ولا سيما المناظر الطبيعية الجميلة بصورة مبالغ فيها. لعب المهاجم الويلزي "جورج وين" مع مانشستر سيتي قبل الحرب العالمية الأولى، وتصدر هدافي الفريق في ثلاثة مواسم متتالية. أحرز ٩ أهداف في موسم ١٩١٠ إلى ١٩١١، ثم ١٨ هدفًا في الموسم التالي و١٦ في موسم ١٩١٢ إلى ١٩١٣، قبل أن تتراجع مشاركاته ويقطع اندلاع الحرب مسيرته الكروية. توفي نحو ٢٠ شخصًا وأصيب مئات في برادفورد بإنجلترا سنة ١٨٥٨ بعد تناول حلوى تلوثت عرضًا بثالث أكسيد الزرنيخ. حدث التلوث عندما استُخدمت مادة سامة بدل مسحوق مخفف للسكر في عملية التصنيع. أثارت الكارثة غضبًا عامًا وأسهمت في تشديد الرقابة على بيع السموم وسلامة الأغذية في بريطانيا.