مطار حلب الدولي هو مطار سوري يخدم مدينة حلب، ذات الموقع التجاري والثقافي بين أوروبا والشرق. بدأ صغيرًا ثم توسع مع نمو حركة الطيران، واستقبل رحلات محلية وعربية وأجنبية. ويضم صالات للركاب والشحن وتجهيزات ملاحية ورادار واتصالات ومرافق للإطفاء والإسعاف والتفتيش، مع إمكان تنسيق استخدامات عسكرية.

من الدفتر
يعد "مطار كيفلافيك الدولي" البوابة الجوية الرئيسية للرحلات الدولية في آيسلندا ويقع على شبه جزيرة ريكيانيس جنوب غرب ريكيافيك. يختلف عن مطار ريكيافيك المحلي الذي يخدم كثيرًا من الرحلات الداخلية، ويضم مدارج طويلة ومنشآت توسعت مع نمو حركة العبور والسياحة في شمال الأطلسي. يُعتقد أن مدينة حلب أُهلت بالسكان قبل نحو ٥٠٠٠ عام قبل الميلاد، غير أن استمرار السكن فيها جعل أعمال التنقيب الأثري صعبة. وقد واجه علماء الآثار بسبب ذلك صعوبة في تحديد العمر الحقيقي لمدينة حلب بدقة، رغم قدم الاستقرار فيها وامتداده عبر عصور طويلة وتتابع السكان فيها. افتُتح "مطار راجيف غاندي الدولي" قرب حيدر آباد في الهند عام ٢٠٠٨ ليحل محل مطار بيغومبيت في خدمة الرحلات التجارية الرئيسية. سُمّي باسم رئيس الوزراء السابق "راجيف غاندي"، وصُمم لاستيعاب نمو حركة الركاب والشحن، وأصبح لاحقًا من المطارات المهمة في شبكة الطيران الهندية ومركزًا إقليميًا بارزًا. افتُتح "مطار هونغ كونغ الدولي" في تشيك لاب كوك سنة ١٩٩٨ ليحل محل مطار كاي تاك المكتظ داخل المدينة. شُيد المشروع على جزيرة موسعة واستوعب نمو حركة الركاب والشحن، وأصبح من أكبر مراكز الطيران في آسيا وأحد أهم مشروعات البنية التحتية بعد انتقال السيادة إلى الصين. عبد الله سراج الدين عالم سوري من حلب، ينتمي إلى أسرة علمية حسينية، وبرز في الحديث والتصوف والفقه والتربية. حفظ القرآن ودرس في المدرسة الخسروية، ثم تفرغ لعلوم الشريعة على يد والده وشيوخ حلب، فاشتغل بالتدريس والإرشاد. وله مؤلفات في الحديث والشمائل والسيرة والتزكية، وارتبط بالنهج الصوفي السني الحلبي.