تظهر القواقع بعد هطول الأمطار وسط الحشائش والأشجار، وتتحرك ببطء فوق الخضرة المبتلة حاملةً قواقعها على ظهورها. تحتاج القواقع إلى رطوبة كبيرة للحفاظ على حياتها؛ لذلك تخرج لترطيب أجسامها بقطرات الماء العالقة بالنباتات، ثم تختبئ عند استشعار الخطر وتدفن نفسها في التربة خلال فترات الجفاف.

من الدفتر
تستخدم بعض القواقع والبزاقات الخنثى ما يُعرف باسم "سهام الحب" خلال التزاوج. وهي تراكيب صلبة حادة تغرزها الحيوانات في أجسام شركائها قبل تبادل الحيوانات المنوية، ولا تعمل كعضو لنقل المني بل تؤثر في العمليات التناسلية وتزيد احتمالات نجاح المادة الوراثية للمرسل. تعيش الأسماك الطائرة بالقرب من شواطئ جزر برمودا، وتتغذى على الحشائش البحرية المعروفة باسم السرجاسو، وعلى الكائنات البحرية الدقيقة التي تختبئ بين تلك الحشائش. ويرتبط وجودها في هذه البيئة بتوافر الغذاء والمأوى، بينما يساعدها التحليق على الإفلات من المفترسات البحرية الكبيرة. فرض مجلس إمدادات المياه والصرف الصحي في بنغالور متطلبات لحصاد مياه الأمطار في بعض المباني لمواجهة الضغط المتزايد على موارد المدينة المائية. يعتمد النظام على جمع مياه الأمطار من الأسطح وتخزينها أو توجيهها إلى باطن الأرض، بهدف تقليل الاعتماد على الإمدادات التقليدية ودعم تغذية المياه الجوفية. تتميز الهضبة الغربية العليا في الكاميرون بمناخ رطب يرتبط بمرتفعات البلاد وتأثير الرياح الموسمية. يمتد موسم الأمطار فيها عادة نحو تسعة أشهر من مارس إلى نوفمبر، بينما تتركز الفترة الأكثر جفافًا في ثلاثة أشهر تقريبًا، وتساعد الأمطار الغزيرة على جعل المنطقة حوضًا مهمًا لعدة أنهار. تبلغ مساهمة مياه الأمطار في موارد المياه السنوية في مصر نحو مليار و٣٠٠ مليون متر مكعب. وتمثل الأمطار أحد المصادر المائية في البلاد إلى جانب حصة مصر من نهر النيل، والمياه المحلاة، والمياه الجوفية العميقة غير المتجددة، التي تسهم مجتمعة في توفير جزء من احتياجات مصر.