تستخدم بعض القواقع والبزاقات الخنثى ما يُعرف باسم "سهام الحب" خلال التزاوج. وهي تراكيب صلبة حادة تغرزها الحيوانات في أجسام شركائها قبل تبادل الحيوانات المنوية، ولا تعمل كعضو لنقل المني بل تؤثر في العمليات التناسلية وتزيد احتمالات نجاح المادة الوراثية للمرسل.

من الدفتر
تتميز أعناق أوراق بعض أنواع نخيل يوجيسونا بالصلابة والاستقامة، ولذلك استخدمتها جماعات محلية لصنع سهام صغيرة تُطلق من أنابيب النفخ أثناء الصيد. يوضح هذا الاستخدام معرفة دقيقة بخصائص النبات، إذ توفر الألياف مادة خفيفة ومتينة يمكن تشكيلها بأدوات بسيطة، وتتناسب مادتها مع دقة هذا الأسلوب. نشر الكاتب الأوروغوياني "إدواردو غاليانو" عام ١٩٧٨ كتاب "أيام وليالي الحب والحرب"، وهو سرد ثوري وتأملي لتجارب القمع والمنفى في أمريكا اللاتينية. وبعد ٢٢ عامًا استلهمت جماعة "كرايمثنك" اللاسلطوية عنوانه عند إصدار بيانها "أيام الحرب، ليالي الحب". وتبقى هذه المعلومة جزءًا من السياق التاريخي أو الوصفي. تواجه ذكور بعض العناكب والعقارب وفرس النبي خطر أن تهاجمها الإناث أثناء التزاوج أو بعده، ولذلك تطورت استراتيجيات تقلل احتمال الافتراس. تشمل هذه السلوكيات الاقتراب الحذر، وتثبيت أجزاء من جسم الأنثى، واختيار توقيت التزاوج، والانسحاب السريع بعد نقل الحيوانات المنوية. كان "رايمون جوردان" شاعر تروبادور من العصور الوسطى كتب شعر الحب البلاطي في جنوب فرنسا. تذكر سيرته أن زوجته انضمت إلى الكاثار، بينما قال هو في إحدى قصائده إنه يفضل ليلة مع المرأة التي يرغب فيها على الخلود في الجنة، وهي مبالغة أدبية تعكس تقاليد شعر التروبادور. شهدت الفلبين سنة ٢٠٠٥ سلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت مانيلا ومدينتي دافاو وجنرال سانتوس، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من مئة. نسبت السلطات الهجمات إلى جماعة "أبو سياف" المتشددة، وجاءت التفجيرات في سياق تمرد مسلح طويل في جنوب البلاد. وعُرفت إعلاميًا باسم "تفجيرات عيد الحب".