تتميز أعناق أوراق بعض أنواع نخيل يوجيسونا بالصلابة والاستقامة، ولذلك استخدمتها جماعات محلية لصنع سهام صغيرة تُطلق من أنابيب النفخ أثناء الصيد. يوضح هذا الاستخدام معرفة دقيقة بخصائص النبات، إذ توفر الألياف مادة خفيفة ومتينة يمكن تشكيلها بأدوات بسيطة، وتتناسب مادتها مع دقة هذا الأسلوب.

من الدفتر
ارتفع عدد الأنواع المعترف بها في جنس نخيل هيدرياستيل من تسعة إلى ثمانية وأربعين خلال أربع سنوات، نتيجة مراجعات تصنيفية وضم أجناس قريبة ووصف أنواع جديدة. يوضح التغير أن عدد الأنواع ليس ثابتا، بل يتبدل مع دراسة العينات والعلاقات التطورية، وكان لذلك أثر لاحق. يمكن تحويل سيقان نخيل كورتهالسيا وأغماد أوراقه الليفية إلى حبال متينة تستخدمها مجتمعات الغابات. سُمي الجنس النباتي تكريما لعالم النبات الهولندي بيتر فيليم كورتهالس، الذي جمع عيناته من إندونيسيا، وتتكيف أنواعه المتسلقة مع الغابات المدارية الرطبة، كما تستعمل أجزاؤه في مصنوعات محلية أخرى. نخيل التمر من أقدم الأشجار المثمرة التي استغلها الإنسان في الشرق الأوسط. عُثر في منطقة الخليج على بقايا تمر تعود إلى نحو سبعة آلاف سنة، بينما تظهر أدلة أوضح على زراعة بساتين النخيل منذ أواخر الألف الرابع وأوائل الثالث قبل الميلاد في بلاد الرافدين وشرق الجزيرة العربية ومناطق مجاورة. يتميز "الدردار الأبيض الأوروبي" عن أنواع دردار أوروبية أخرى بأزهاره وثماره المحمولة على أعناق طويلة نسبيًا، وهي سمة تساعد في التعرف إليه. ينمو طبيعيًا في مناطق وسط وشرق أوروبا، ويفضل الأراضي الرطبة قرب الأنهار والسهول الفيضية، كما يظهر مقاومة نسبية لبعض أمراض الدردار مقارنة بأنواع أخرى. يمكن تخمير الأوراق الفتية والسيقان المزهرة لنبات سينيسيو كونجستوس لصنع طعام يشبه مخلل الملفوف. يحتاج الاستعمال إلى معرفة النوع وطريقة التحضير، لأن بعض أنواع الجنس تحوي مركبات سامة، ولذلك لا يصلح التشابه النباتي وحده دليلا على الأمان، وهو تفصيل ذو دلالة.