سجل "مارك روبينز" هدف الفوز لمانشستر يونايتد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي عام ١٩٩٠ أمام نوتنغهام فورست. أعاد الهدف الطمأنينة إلى موقف "أليكس فيرغسون" مدربًا للفريق، وأنقذ منصبه من خطر الإقالة، فغدا نقطة تحول مهدت لما حققه النادي لاحقًا تحت قيادته.

من الدفتر
سجل لاعب "نوتنغهام فورست" "غاري باركر" هدفًا بارزًا في نهائي كأس سيمود سنة ١٩٨٩ أمام "إيفرتون" على ملعب ويمبلي، بعد انطلاقة طويلة من منطقة فريقه. انتهت المباراة بفوز فورست بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد وقت إضافي، وأصبح الهدف من اللحظات المحفوظة في تاريخ البطولة القصيرة العمر. فازت ألمانيا الغربية على الأرجنتين ١–٠ في نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم ٨ يوليو ١٩٩٠ في روما. سجل "أندرياس بريمه" هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء قرب النهاية، لتثأر ألمانيا من خسارتها نهائي ١٩٨٦. كان اللقب الثالث في تاريخها وآخر لقب تحققه قبل إعادة توحيد ألمانيا في العام نفسه. سجل الأرجنتيني "دييغو مارادونا" هدفًا بيده أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم ١٩٨٦، واحتسبه الحكم لعدم رؤية المخالفة. بعد دقائق سجل هدفًا فرديًا شهيرًا عُرف بـ"هدف القرن". فازت الأرجنتين ٢–١ ثم أحرزت البطولة، وبقيت المباراة من أشهر مواجهات تاريخ كأس العالم. سجل المهاجم الفرنسي "لوسيان لوران" أول هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم في ١٣ يوليو ١٩٣٠ خلال مباراة فرنسا والمكسيك في أوروغواي. أحرز الهدف في الدقيقة التاسعة عشرة من المباراة التي انتهت بفوز فرنسا، وأصبح اسمه مرتبطًا ببداية السجل التهديفي لأكبر بطولة كروية دولية. كان "توني بوك" قائدًا لمانشستر سيتي حين فاز النادي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية سنة ١٩٧٠، ثم عاد مدربًا وقاده إلى اللقب نفسه سنة ١٩٧٦ بعد الفوز على نيوكاسل يونايتد. جمع بذلك بين إحراز الكأس لاعبًا ومدربًا، وظل مرتبطًا بالنادي في مناصب متعددة لعقود طويلة.