كان "توني بوك" قائدًا لمانشستر سيتي حين فاز النادي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية سنة ١٩٧٠، ثم عاد مدربًا وقاده إلى اللقب نفسه سنة ١٩٧٦ بعد الفوز على نيوكاسل يونايتد. جمع بذلك بين إحراز الكأس لاعبًا ومدربًا، وظل مرتبطًا بالنادي في مناصب متعددة لعقود طويلة.

من الدفتر
أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نظام تراخيص الأندية سنة ٢٠٠٢ لتحديد معايير يجب أن تستوفيها الأندية الراغبة في المشاركة بمسابقاته. تشمل المتطلبات مجالات رياضية وإدارية وقانونية ومالية وبنية تحتية، وتتولى الاتحادات أو الروابط الوطنية تقييم الأندية وفق الإطار الذي يضعه الاتحاد. كريات بوك سحب صغيرة شديدة الكثافة من الغاز والغبار تظهر مظلمة أمام خلفية مضيئة في الفضاء. رصدها الفلكي "بارت بوك" ودرسها في القرن العشرين، وتبين لاحقًا أن كثيرًا منها مواقع محتملة أو فعلية لتكون النجوم، إذ تنهار أجزاء كثيفة منها تحت تأثير الجاذبية لتنشأ نوى نجمية جديدة. اشتهرت المحتالة "إيمي بوك" في نيوزيلندا بقضية سنة ١٩٠٩ حين تنكرت بهوية رجل ثري يدعى "بيرسي ريدوود" وتزوجت "أغنيس أوتاواي"، ابنة صاحبة منزل ضيافة. كانت تستخدم رسائل وحيلًا مالية لتثبيت هويتها الزائفة، وكُشف أمرها بعد الزواج بأيام، فأدينت بالاحتيال والتزوير وأُبطل الزواج لاحقًا. اختُطف "فرانسيس بوك" طفلًا خلال الحرب الأهلية السودانية وظل مستعبدًا في شمال السودان نحو عشر سنوات قبل أن يهرب. وصل إلى الولايات المتحدة وصار ناشطًا مع "المجموعة الأمريكية لمكافحة الرق"، وروى تجربته في المحاضرات والكتابة للدعوة إلى حماية ضحايا الاسترقاق المعاصر. توفي لاعب الغولف الأمريكي "توني ليما" سنة ١٩٦٦ عندما تحطمت الطائرة الخاصة التي كان يستقلها قرب ملعب غولف في ولاية إلينوي. كان قد فاز ببطولة بريطانيا المفتوحة سنة ١٩٦٤ وأصبح من أشهر لاعبي جيله، وجاءت وفاته وهو في الثانية والثلاثين خلال انتقاله إلى بطولة استعراضية.