اللزوجة خاصية فيزيائية تقيس مقاومة السائل أو الغاز للجريان والتشوّه؛ فكلما زادت تباطأ التدفق وازدادت مقاومة الحركة. تنشأ من الاحتكاك الداخلي بين طبقات المائع، وتتأثر بالحرارة والضغط والتركيب الكيميائي، وتُستخدم في تصميم الأنابيب والمضخات والمحركات ودراسة الدم والبوليمرات والحمم البركانية.

من الدفتر
السائل الحديدي سائل يحمل جسيمات مغناطيسية نانوية معلقة تستجيب للمجالات المغناطيسية. يمكن للمجال أن يغير شكل السائل وتوزيع الجسيمات وخواص تدفقه الظاهرية، إلا أن مقدار تغير اللزوجة يعتمد على تركيب السائل وقوة المجال. تُستغل هذه الخصائص في موانع التسرب وأجهزة الاستشعار وتقنيات أخرى. تحدد الزاوية الواقعة بين وجهي الإسفين مقدار القوة اللازمة لدفعه وأداء عمله؛ فكلما زادت الزاوية زادت القوة المطلوبة. وتتراوح هذه الزاوية عادة بين ٩٠ و١٨٠ درجة، ولذلك يمثل الإسفين تطبيقاً عملياً لقوانين الفيزياء في الحياة اليومية، إذ يربط شكله الهندسي بالجهد اللازم لشق المواد أو اختراقها. يعبّر معامل الاحتكاك عن نسبة قوة الاحتكاك بين سطحين إلى القوة العمودية الضاغطة بينهما في نماذج الاحتكاك الجاف. تختلف قيمته باختلاف المواد وحالة السطح والتشحيم والحرارة، ويُستخدم في الهندسة لتقدير الانزلاق والجر والكبح والقوى اللازمة لتحريك الأجسام بدقة. دخلت إعادة تعريف وحدات أساسية في "النظام الدولي للوحدات" حيز التنفيذ يوم ٢٠ مايو ٢٠١٩، فأصبحت وحدات الكيلوغرام والأمبير والكلفن والمول مرتبطة بقيم ثابتة لثوابت فيزيائية. أنهى ذلك اعتماد الكيلوغرام على نموذج معدني محفوظ في فرنسا، وجعل القياسات الأساسية قابلة للتحقق عالميًا بطرق فيزيائية دقيقة. تختلف قدرة البكتيريا الموجودة في اللبن على مقاومة الحرارة؛ فكلما ارتفعت درجة التسخين، تم قتل الجراثيم بسرعة أكبر. وتعد جراثيم الدرن أشدها مقاومة، لذلك يضمن تسخين اللبن إلى درجة محددة مدة زمنية معلومة القضاء عليها، كما يقضي على البكتيريا الضارة الأقل مقاومة للحرارة.