تحدد الزاوية الواقعة بين وجهي الإسفين مقدار القوة اللازمة لدفعه وأداء عمله؛ فكلما زادت الزاوية زادت القوة المطلوبة. وتتراوح هذه الزاوية عادة بين ٩٠ و١٨٠ درجة، ولذلك يمثل الإسفين تطبيقاً عملياً لقوانين الفيزياء في الحياة اليومية، إذ يربط شكله الهندسي بالجهد اللازم لشق المواد أو اختراقها.

من الدفتر
يعتمد عمل الإسفين على التغلب على مقاومة الاحتكاك وقوة المادة المراد شقها أو اختراقها. وقد يتطلب دفع الإسفين أحياناً قوة هائلة، مثل القوة التي توفرها مطرقة ثقيلة. وتظهر الفكرة في أدوات وأجسام يومية متعددة، منها السكين والفأس والمسمار، إذ تؤدي حافتها أو رأسها وظيفة الإسفين. الإسفين أداة ميكانيكية بسيطة تتكون من سطحين منحدرين أو أكثر، يستدقان حتى يلتقيا في حافة حادة أو رأس. ويُستخدم الإسفين على نطاق واسع لشق المواد واختراقها، كما يُستعان به في تعديل أوضاع الأجسام الثقيلة، مما يجعله من الأدوات العملية المرتبطة بتطبيقات الميكانيكا في الحياة اليومية. اندلعت في بغداد يومي ١ و٢ يونيو ١٩٤١ أعمال عنف واسعة ضد اليهود عُرفت باسم "الفرهود"، بعد انهيار حكومة موالية للمحور وعودة الوصي الملكي. قُتل ما بين ١٥٠ و١٨٠ يهوديًا وفق تقديرات تاريخية، وأصيب المئات ونُهبت منازل ومتاجر، وأصبحت الواقعة نقطة مفصلية في تاريخ يهود العراق. كانت "زاوية الأباطرة الثلاثة" نقطة حدودية في أوروبا الوسطى التقت عندها أراضي الإمبراطوريات الألمانية والنمساوية المجرية والروسية أواخر القرن التاسع عشر. نشأت الحدود بعد تقسيم بولندا، وبقي الموقع رمزًا جغرافيًا للانقسام السياسي حتى تغيرت الخريطة الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى. لا يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الفائدة تلقائيًا، لأن البنوك المركزية تحدد سياستها وفق التضخم والنشاط الاقتصادي وسوق العمل وعوامل أخرى. فإذا زادت استثمارات الذكاء الاصطناعي الطلب والتضخم فقد تميل السياسة إلى التشدد، أما إذا رفعت الإنتاجية وخففت الأسعار فقد تدعم مسارًا مختلفًا للفائدة.