تحدد الزاوية الواقعة بين وجهي الإسفين مقدار القوة اللازمة لدفعه وأداء عمله؛ فكلما زادت الزاوية زادت القوة المطلوبة. وتتراوح هذه الزاوية عادة بين ٩٠ و١٨٠ درجة، ولذلك يمثل الإسفين تطبيقاً عملياً لقوانين الفيزياء في الحياة اليومية، إذ يربط شكله الهندسي بالجهد اللازم لشق المواد أو اختراقها.