ألعاب الرسم النقطي هي ألعاب تعرض أدلة بصرية عبر تجميع نقاط أو بكسلات ملونة ومظللة لتكوين صورة مبسطة تمثل شيئًا أو كلمة أو مشهدًا. يراقب اللاعب الرسم التدريجي أو الشكل المشفّر ليستنتج الإجابة، وقد تتضمن اللعبة توقيتًا ونقاطًا تقيس سرعة التخمين ودقته، وتظهر في التطبيقات والأحاجي وألعاب الحفلات.

من الدفتر
الكاميرا الشفافة أداة بصرية تساعد الرسام على رؤية صورة الموضوع متراكبة ظاهريًا فوق سطح الرسم. ابتكر وليام هايد ولاستون تصميمًا عمليًا لها وحصل على براءة سنة ١٨٠٦، ثم استُخدمت لاحقًا في الرسم العلمي والمجهري لنسخ حدود الأجسام بدقة أكبر. ولا تسجل الصورة بنفسها بل تسهّل تتبعها باليد. صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. الرسم البياني التسلسلي المتوازي نموذج رياضي يمكن بناؤه بتكرار عمليتي التوصيل على التوالي والتوازي، ويستخدم لتمثيل شبكات كهربائية ومسائل خوارزمية. في صورته ذات الطرفين توجد عقدتان مميزتان تسمى إحداهما المصدر والأخرى المصب، وتساعد بنيته المقيدة على حل مسائل حسابية بكفاءة أعلى من الرسوم العامة. استُبعد رسام الكاريكاتير البلجيكي كارل ميرسمان في البداية من مسابقة للرسم عندما كان في الثالثة عشرة. فقد شك أعضاء لجنة التحكيم في أن طفلًا هو الذي أنجز الرسم المتقدم للمسابقة. الرسم الجداري البارز أسلوب فني تُنحت فيه الأشكال أو تُرسم على الجدران بطريقة بارزة، ثم تُلوّن بأصباغ مستخرجة من النباتات والأعشاب وبعض الأحجار الملونة. شاع هذا الأسلوب في عصر الفراعنة وفي حضارات إنسانية قديمة، فغدت الجدران لوحات للنحت والتلوين والتعبير الفني.