استُبعد رسام الكاريكاتير البلجيكي كارل ميرسمان في البداية من مسابقة للرسم عندما كان في الثالثة عشرة. فقد شك أعضاء لجنة التحكيم في أن طفلًا هو الذي أنجز الرسم المتقدم للمسابقة.

من الدفتر
مثلت "تسيرينغ تشونغتاك" التبت في مسابقة ملكة جمال الأرض سنة ٢٠٠٦، فصارت أول تبتية تشارك في مسابقة جمال دولية كبرى. استخدمت ظهورها للتعريف بالهوية التبتية والقضايا البيئية، ثم انسحبت من مسابقة أخرى سنة ٢٠٠٧ بعدما طُلب منها استخدام تسمية تربط التبت بالصين. اشتهر رسام الكاريكاتير "إدوارد جامب" في القرن التاسع عشر برسومه الساخرة التي تناولت شخصيات وأحداثًا عامة. واكتسب شهرة خاصة في كاليفورنيا وواشنطن، حيث أصبح أسلوبه في الكاريكاتير السياسي والاجتماعي جزءًا من الصحافة المصورة التي ازدهرت في الولايات المتحدة آنذاك. قُبل الرسام الفرنسي "فرانسوا دو تروا" في الأكاديمية الملكية للرسم والنحت بلوحة استقبال تصور الإله ميركوري وهو يقطع رأس آرغوس. أثبتت اللوحة قدرته على السرد التاريخي، قبل أن يشتهر أكثر برسم وجوه الأرستقراطيين والبلاط واليعاقبة المنفيين في أواخر القرن السابع عشر. كان "كارل فريدريك فون بريدا" رسام وجوه سويديًا تدرب في لندن عند جوشوا رينولدز. تعذر عليه إتمام اثنين من أكبر تكليفاته؛ عطل انقلاب سياسي أحد المشروعين، بينما منعه ضيق مرسمه من إنجاز الآخر بالحجم المطلوب، فدخلت ظروف السياسة والمكان في مصير الفن المرسوم آنذاك. كان رسام الكاريكاتير الاسكتلندي "باد نيل" مشهورًا بشريط "لوباي دوزر" الذي يدور في بلدة خيالية اسمها "كالتون كريك". مزج العمل الغرب الأمريكي بلهجة وشخصيات غلاسكو الساخرة، وكان بطله شريفًا يركب حصانًا ذا ساقين فقط، فصار الشريط من رموز الفكاهة الشعبية الاسكتلندية بعد الحرب.