اشتهر رسام الكاريكاتير "إدوارد جامب" في القرن التاسع عشر برسومه الساخرة التي تناولت شخصيات وأحداثًا عامة. واكتسب شهرة خاصة في كاليفورنيا وواشنطن، حيث أصبح أسلوبه في الكاريكاتير السياسي والاجتماعي جزءًا من الصحافة المصورة التي ازدهرت في الولايات المتحدة آنذاك.

من الدفتر
كان رسام الكاريكاتير الاسكتلندي "باد نيل" مشهورًا بشريط "لوباي دوزر" الذي يدور في بلدة خيالية اسمها "كالتون كريك". مزج العمل الغرب الأمريكي بلهجة وشخصيات غلاسكو الساخرة، وكان بطله شريفًا يركب حصانًا ذا ساقين فقط، فصار الشريط من رموز الفكاهة الشعبية الاسكتلندية بعد الحرب. كان الرسام الإسباني "فرانسيسكو براديلا أورتيث" من أبرز فناني الرسم التاريخي في أواخر القرن التاسع عشر، واشتهر بلوحات ضخمة تناولت شخصيات وأحداثًا من تاريخ إسبانيا. أنتج عددًا كبيرًا من اللوحات والمناظر الطبيعية، وتولى لفترة قصيرة إدارة "متحف برادو" في مدريد، كما شغل مناصب فنية رسمية وأكاديمية. مسلسل "نيريما دايكون براذرز" أنمي كوميدي موسيقي ياباني عُرض سنة ٢٠٠٦ واعتمد الأغاني الساخرة في معظم حلقاته. تناول شخصيات وأحداثًا من الثقافة الشعبية والسياسة والإعلام الياباني عبر محاكاة ساخرة، وامتاز باستخدام قالب المسرح الغنائي داخل رسوم تلفزيونية قصيرة الإيقاع. ابتكر رسام الكاريكاتير "فريدريك بور أوبر" شريط "هابي هوليغان" في مطلع القرن العشرين، وكان من الأعمال المؤثرة في تطور القصص المصورة الأمريكية. استخدم فقاعات الكلام بصورة منتظمة، وانتقلت شخصياته مبكرًا إلى الأفلام القصيرة، ما جعله من أوائل الشرائط التي عبرت من الصحافة إلى السينما. نشر رسام الكاريكاتير توماس ناست في مجلة «هاربرز ويكلي» عام ١٨٧٠ رسمًا بعنوان «حمار حي يركل أسدًا ميتًا»، واستخدم فيه الحمار لتمثيل ديمقراطيين شماليين. لم يخترع ناست الرمز، إذ استُخدم من قبل، لكنه ساعد على ترسيخه بصريًا حتى أصبح مرتبطًا بالحزب الديمقراطي الأمريكي.