الهجرة الأفريقية إلى أوروبا هي انتقال أفراد من أفريقيا أو من أصول أفريقية إلى بلدان أوروبية لأسباب اقتصادية وسياسية وتعليمية وأمنية. تعود جذورها إلى عصور قديمة، واتسعت حديثًا بفعل الاستعمار والعمل والتعليم واللجوء والنزاعات وتفاوت فرص العيش، وطرحت قضايا الاندماج والهوية والعنصرية وسوق العمل والحدود.

من الدفتر
تراجعت أعداد الفيلة الأفريقية بنسبة ٨٦٪، واعتُبرت الفيلة الأفريقية مهددة بالانقراض رسميًا عام ٢٠٢١. ويجعل هذا التراجع الحاد الفيلة الأفريقية من الأنواع الحيوانية المهددة، بعدما انخفضت أعدادها بصورة كبيرة وأصبحت معرضة لفقدان وجودها إذا استمر التراجع على هذا النحو. تأسست "جبهة الطلاب الثورية الأفريقية" في جامعة دار السلام بتنزانيا سنة ١٩٦٧ ضمن موجة النشاط اليساري والقومي في الجامعات الأفريقية. جمعت طلابًا متأثرين بالماركسية وحركات التحرر ومناهضة الاستعمار، وأسهمت في نقاشات فكرية وسياسية حول الاشتراكية والثورة ودور الجامعة في المجتمع. تُعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط والساعين إلى الوصول إلى أوروبا. وتبرز مدينة طبرق ضمن مسارات الهجرة، إذ اعتقلت السلطات الأمنية فيها نحو أربعمئة مهاجر باكستاني، بينهم أطفال، في أغسطس من العام الماضي، خلال إجراءاتها الأمنية بالمدينة. تعيش في ولاية كارناتاكا الهندية أكبر كتلة سكانية من السيديين، وهم مجتمع هندي من أصول أفريقية تعود جذور كثير من أسلافه إلى شرق أفريقيا. استقر السيديون في مناطق من غرب الهند عبر قرون من الهجرة والتجارة والخدمة العسكرية، وتتركز أعداد كبيرة منهم اليوم في أحياء وقرى داخل كارناتاكا. تأسست "منظمة الوحدة الأفريقية" في أديس أبابا في ٢٥ مايو ١٩٦٣ بتوقيع ميثاقها من قادة دول أفريقية مستقلة. هدفت المنظمة إلى تعزيز التضامن والتعاون ودعم إنهاء الاستعمار وحماية سيادة الدول الأعضاء، وظلت الإطار القاري الرئيس حتى حل محلها "الاتحاد الأفريقي" عام ٢٠٠٢.