طريقة باريسر–بار–بوبل هي منهج شبه تجريبي في كيمياء الكم، طُوّر للتنبؤ بالبنية الإلكترونية والأطياف في الجزيئات العضوية المترافقة. ظهرت بعد طرق أبسط مثل طريقة هوكل، وقدّمت تقديرات أكثر واقعية لسلوك الإلكترونات في الأنظمة العضوية المعقدة، وأسهمت في فهم ألوان الجزيئات العضوية وخواصها.

من الدفتر
سُمّيت ساحة "باريسر بلاتس" في برلين باسم العاصمة الفرنسية باريس بعد دخول القوات البروسية والحليفة إليها سنة ١٨١٤ في ختام الحروب النابليونية. تقع الساحة عند "بوابة براندنبورغ"، وأصبح اسمها تذكارًا لانتصار التحالف على "نابليون بونابرت" والتحولات السياسية التي أعقبت حملاته. كريستوفر كلك إنغولد كيميائي بريطاني عاش بين ١٨٩٣ و١٩٧٠ وكان من مؤسسي الفهم الحديث لآليات التفاعلات العضوية. طور مفاهيم التأثيرات الإلكترونية في الجزيئات وشارك في ترسيخ مصطلحات مثل الاستبدال النوكليوفيلي والإلكتروفيلي، فأسهم في تحويل الكيمياء العضوية إلى علم تفسيري للآليات. وصف الكيميائي الألماني "فرانتس هاين" سنة ١٩١٩ أول مركبات معروفة تجمع الكروم بروابط عضوية مباشرة، وهي أعمال أسهمت لاحقًا في نشوء كيمياء الفلزات العضوية. لم تكن البنية الدقيقة للمركبات مفهومة بالكامل وقتها، لكن أبحاثه فتحت الطريق لدراسة روابط الفلزات مع الجزيئات الكربونية. وصف الكيميائي الألماني "فرانتس هاين" سنة ١٩١٩ أول مركب معروف يضم رابطة عضوية مع عنصر الكروم. شكل هذا العمل مرحلة مبكرة في تطور كيمياء الفلزات العضوية، وهي فرع يدرس المركبات التي تجمع بين الفلزات والمجموعات العضوية ضمن بنى كيميائية محددة وتفاعلاتها المختلفة. كيمياء مركبات البلاديوم العضوية فرع من الكيمياء العضوية المعدنية يدرس تركيب هذه المركبات وبنيتها وآليات تفاعلاتها وخواصها الطيفية والكيميائية. ويبحث الفرع سلوكها في الأوساط التفاعلية، وتطبيقاتها في التحفيز العضوي وتشكيل روابط كربون–كربون، وطرائق تحضيرها لتحسين انتقائية التفاعلات وكفاءتها.