عصير القصب مشروب يُستخلص من سيقان قصب السكر، ويُوصف كمشروب طاقة طبيعي لاحتوائه على الكربوهيدرات والحديد والبوتاسيوم وبعض الأملاح المعدنية، إلى جانب مضادات الأكسدة. وعلى الرغم من غناه بالسكريات، لا يرفع عصير القصب مستوى الجلوكوز في الدم وفق المادة، لذلك قد يلائم مرضى السكري بعد استشارة الطبيب.

من الدفتر
شراب بنجر السكر مُحلٍّ مصنوع من بنجر السكر، ويحتوي على نحو ٣٠٠ سعرة حرارية لكل ١٠٠ غرام. ويتمتع الشراب بقيمة غذائية عالية، لاحتوائه على حمض الفوليك والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم، وهي مكوّنات غذائية تميّزه ضمن بدائل السكر الطبيعية المستخدمة في التحلية. ظل قصب السكر غير معروف في مناطق واسعة من العالم حتى عام ١٤٩٣، حين اكتشفه كريستوف كولمبس خلال رحلاته الاستكشافية. وانطلقت صناعة السكر من قصب السكر فعليًا عام ١٧٤٧ في أمريكا، حيث أُنتج السكر الخام وشُحن بحرًا إلى أوروبا لتكريره وتوزيعه واستهلاكه على نطاق أوسع. طور المهندس الأمريكي نوربرت ريليو في أربعينيات القرن التاسع عشر نظام تبخير متعدد المراحل تحت ضغط منخفض لتنقية عصير قصب السكر وتركيزه. خفض النظام درجة الغليان واستهلاك الوقود وحسّن جودة السكر، وسجل ريليو براءة مهمة لتصميمه سنة ١٨٤٣، فغير تقنيات صناعة السكر. قصب السكر نبات زراعي يُعد أحد المصادر النباتية الرئيسية لإنتاج السكر، وقد عُرفت زراعته منذ عام ٣٢٧ قبل الميلاد في الهند، حيث أشرف جنود الإسكندر المقدوني على مزارعه، وتعلموا من السكان المحليين عصر القصب وتكثيف عصيره للحصول على سائل لزج استُخدم لتحلية الأطعمة. أُدخل علجوم قصب السكر إلى ولاية كوينزلاند الأسترالية سنة ١٩٣٥ في محاولة للسيطرة على خنافس كانت تضر بمحاصيل قصب السكر. لم ينجح العلجوم في مكافحة تلك الآفات كما كان مأمولًا، لكنه تكاثر وانتشر على نطاق واسع وأصبح نوعًا غازيًا، كما أن سمه يؤذي عددًا من الحيوانات الأسترالية التي تحاول افتراسه.