محمد كريم هو حاكم مصري للإسكندرية قاوم تسليم المدينة للحملة الفرنسية بقيادة "نابليون بونابرت". نشأ محمد كريم في حي الأنفوشي، وعُرف بين أهل الإسكندرية بالشجاعة والوطنية، ثم عيّنه مراد بك حاكمًا للمدينة ومديرًا لجماركها، فصار رمزًا للمقاومة المحلية ضد الاحتلال الفرنسي في مصر.

من الدفتر
افتُتح مطعم "كريسبي كريم درايف إن" في بنسلفانيا سنة ١٩٦٨، واشتهر بالآيس كريم والوجبات السريعة لا بالكعك المحلى. دخل أصحابه في نزاع قانوني مع سلسلة "كريسبي كريم" بسبب تشابه الاسمين، وانتهت القضية سنة ٢٠٠٩ بتسوية أبقت الاسم بشرط إضافة "درايف إن" وعدم بيع الكعك المحلى. عرفت الولايات المتحدة الآيس كريم في أواخر القرن الثامن عشر، وكان جورج واشنطن مولعًا به ويتناول كميات كبيرة منه، رغم صعوبة تحضيره آنذاك. فقد كان الجليد يُقطع شتاءً من سطح الأنهار، ويُخزن في أماكن عازلة تحيط بها نشارة الخشب، ليستعمل صيفًا، ولذلك ظل الآيس كريم حكرًا على القادرين على دفع ثمنه. ظهرت بسكوتة الآيس كريم لأول مرة عام ١٩٠٤ خلال المعرض العالمي في مدينة سانت لويس الأمريكية. وعندما نفدت الأطباق الصغيرة من محل مجاور، اقترح إرنست حموي تقديم الآيس كريم داخل بسكوتات أعدها لهذا الغرض، فنجحت الفكرة سريعًا وانتشرت لاحقًا في أنحاء العالم، لتصبح وسيلة عملية لتقديم الحلوى. ظهرت قطعة الآيس كريم المثبتة بعصا خشبية صغيرة عام ١٩٢٣، بعد أن نسي فرانك إبرسون ملعقة في كوب من عصير الليمون خارج منزله خلال ليلة باردة. وفي الصباح وجد العصير متجمدًا والملعقة عالقة فيه، فأوحته المصادفة إلى ابتكار هذه الطريقة، التي أتاحت تناول الآيس كريم ممسوكًا بعود صغير. تُذكر كرسبي كريم ضمن الشركات قليلة الإنفاق على الدعاية مقارنة بحجم شهرتها ومبيعاتها. وترتبط كرسبي كريم بقطاع المنتجات الغذائية والمطاعم، حيث ترى بعض الشركات أن جودة المنتج وسمعته والتواصل مع العملاء قد تكون وسائل ترويجية أفضل من توجيه ميزانيات كبيرة إلى الإعلانات التقليدية.