الحبر السام هو حبر يحتوي على مواد سامة أو مؤذية للإنسان أو البيئة. قد يُستخدم هذا النوع من الأحبار في بعض التطبيقات الصناعية أو العلمية، غير أن التعامل معه يتطلب الحذر، كما ينبغي التخلص منه بطرائق آمنة تقلل أذاه للإنسان والبيئة وتحافظ على سلامة المحيط.

من الدفتر
الحبر الياباني سومي حبر تقليدي ارتبط باليابان، مع أن أقدم آثاره عُثر عليها في الصين منقوشة على عظام قديمة وقواقع سلاحف، قبل انتقال صناعته إلى اليابان. يستغرق إنتاج قالب سومي مدة قد تصل إلى أربع سنوات، وتوارثت الأجيال أسرار صنعه، مما جعله أغلى أنواع الحبر في العالم. ظهر مفهوم حبر سومي السائل في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بعد أن لاحظ مدرس ابتدائي ياباني صعوبة تسييل قوالب الحبر بالماء البارد خلال الشتاء. يفسد الحبر السائل ويتحلل خلال عامين، وتضاف إليه مواد حافظة لإطالة بقائه، غير أن ذلك يفقده بعض رونقه الطبيعي وخصائصه المعروفة. يُستخدم الخل لإزالة بقع الحبر والخربشات عن الجدران والأثاث والملابس. وتُنظف البقعة بفركها بقطعة قماش أو إسفنجة مبللة بقليل من الخل، حتى تتلاشى آثار الحبر تدريجيًا من السطح المتسخ، مع التعامل برفق لتقليل احتمال إتلاف المادة وتنظيف الموضع دون نشر البقعة. قلم الحبر الجاف أداة كتابة انتشرت في أنحاء العالم، ويستخدمها الكبار والصغار. ارتبط اختراعها بالمجري يوزي لاديسلاو بيرو، الذي طوّر تصميمها في الأرجنتين عام ١٩٤٢، ثم أسس شركة لإنتاجها وبيعها. وفي عام ١٩٤٨ باع حقوقه إلى شركة أمريكية كبرى، فأصبح القلم لاحقًا من أكثر أقلام الحبر انتشارًا في العالم. فطر الحبر الشائع، واسمه العلمي "كوبرينوبسيس أترامنتاريا"، قابل للأكل في ظروف معينة لكنه يحتوي مركب الكوبرين. يمكن أن يسبب تناول الكحول قرب وقت أكل الفطر تفاعلًا شبيهًا بتأثير دواء ديسلفيرام، مع احمرار وخفقان وغثيان وانخفاض ضغط، لذلك يُنصح بتجنب الكحول قبل تناوله وبعده.