قل علي شاعر مسلم من فولجا بلغاريا، اشتهر بقصيدة عن النبي يوسف كُتبت بلغة تركية أدبية قديمة، وتُعد من النصوص المؤسسة في تراث التتار والبشكير والتشوفاش. استلهم قل علي القصة من القرآن، وأضاف إليها ملامح ثقافية محلية وتأثيرات لغوية عربية وفارسية، جامعًا بين الإسلام والتراث التركي في حوض الفولجا.

من الدفتر
كان "رايمون جوردان" شاعر تروبادور من العصور الوسطى كتب شعر الحب البلاطي في جنوب فرنسا. تذكر سيرته أن زوجته انضمت إلى الكاثار، بينما قال هو في إحدى قصائده إنه يفضل ليلة مع المرأة التي يرغب فيها على الخلود في الجنة، وهي مبالغة أدبية تعكس تقاليد شعر التروبادور. كان يوسف بن علي الصنهاجي من أعلام الزهد والصلاح في مراكش، ولُقّب بصاحب الغار بسبب تعبده في غار قرب باب أغمات. وتذكر مصادر إصابته بالجذام وصبره على مرضه، ولذلك عُرف أيضًا بالمبتلى، وعدّه أهل المدينة من أركان الخير والصلاح وممن ارتبط ذكرهم بمدينة السبعة رجال. محمد يوسف لاعب كريكيت باكستاني شهير، وكان المسيحي الوحيد في صفوف المنتخب الوطني الباكستاني. اعتنق محمد يوسف الإسلام في أغسطس ٢٠٠٥، وشمل اعتناقه زوجته وأولاده، فجمع تحوله الديني بين حياته الرياضية ومساره الأسري، وظل من أبرز اللاعبين المرتبطين بهذه التجربة. قبة النبي معلم صغير في الحرم القدسي الشريف بالقدس، ويرتبط في التقاليد الإسلامية بموضع قيل إن النبي محمد صلى فيه ليلة الإسراء والمعراج. شُيدت القبة بصيغتها الحالية في العهد العثماني، وهي من المعالم الدينية التي تحمل دلالة تذكارية أكثر من كونها مسجدًا كبيرًا مستقلًا. «حكم النبي محمد» كتاب ألّفه ليف نيكولايافيتش تولستوي قبل وفاته بعام واحد، ودافع فيه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. استعرض الكتاب مجموعة من الأحاديث النبوية، وأكد أن التعاليم الإسلامية لا تدعو إلا إلى السلام والخير، مقدمًا قراءة تقديرية للرسالة الإسلامية ومقاصدها.