"أنطونيو كابريني" هو الظهير الأيسر الأساسي في تشكيلة منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم ١٩٨٢. برز كابريني بقدرته على الدفاع والاندفاع الهجومي في الجهة اليسرى، وساهم بخبرته ومهاراته في تأمين الجانب الدفاعي وتمكين زملائه من البناء الهجومي، فكان عنصرًا حاسمًا في مسار إيطاليا نحو اللقب.

من الدفتر
كان الظهير الإنجليزي "راي ويلسون" أكبر لاعبي منتخب بلاده سنًا في التشكيلة التي فازت بكأس العالم عام ١٩٦٦. بعد اعتزاله كرة القدم عمل في مجال تنظيم الجنازات لسنوات، في انتقال مهني لافت بعيدًا عن الرياضة، وظل يُذكر بوصفه أحد أعضاء الفريق الإنجليزي الوحيد الفائز بالمونديال. حمل المدافع "ميك ميلز" شارة قيادة منتخب إنجلترا في معظم مباريات كأس العالم ١٩٨٢ في إسبانيا بسبب إصابة القائد المعتاد "كيفن كيغان". شارك ميلز أساسيًا في البطولة وقاد الفريق خلال دور المجموعات والمرحلة التالية، بينما لم يتمكن كيغان من الظهور إلا لفترة قصيرة في المباراة الأخيرة أمام إسبانيا. فازت ألمانيا بكأس العالم لكرة القدم سنة ٢٠١٤ بعد تغلبها على الأرجنتين بهدف دون مقابل في النهائي بمدينة ريو دي جانيرو. سجل "ماريو غوتزه" هدف الفوز في الوقت الإضافي، لتحقق ألمانيا لقبها العالمي الرابع والأول بعد إعادة توحيد البلاد. وكانت أول دولة أوروبية تفوز بكأس العالم على أرض أمريكية جنوبية. أعلن البابا "بيوس الثاني عشر" سنة ١٩٤٦ قداسة "فرانسيس كابريني"، وهي راهبة إيطالية أمريكية أسست مؤسسات لخدمة المهاجرين والفقراء. أصبحت أول مواطنة أمريكية تُعلن قديسة في الكنيسة الكاثوليكية، واشتهرت بإنشاء مدارس ومستشفيات وملاجئ في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية. انتقلت عمدة شيكاغو "جين بيرن" سنة ١٩٨١ مع زوجها إلى شقة في مشروع الإسكان العام "كابريني غرين" بعد موجة عنف وجرائم في المجمع. أرادت الخطوة جذب الانتباه إلى ظروف السكان وإظهار حضور السلطة، لكنها أقامت مدة محدودة وغادرت لاحقًا، وبقي المشروع رمزًا لأزمات الإسكان الحضري والفقر.