المثلث الذهبي منطقة تقع عند التقاء شمال شرقي ميانمار وشمال غربي تايلند وشمال لاوس. اشتهرت المنطقة تاريخيًا في الأخبار الدولية بارتباطها بتجارة المخدرات في جنوب شرقي آسيا، ثم حوّلت تايلند أجزاء منها إلى مقصد سياحي، كما ارتبط اسمها بحوادث عنف على نهر ميكونغ، فجمعت بين دلالات جغرافية وأمنية وسياحية.

من الدفتر
يضم المثلث الشمالي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ مدينة أم الفحم وقرى برطعة وكفر قرع ومصمص وأم القطف وعارة وعرعرة وزلفة وسالم، إلى جانب قرى أخرى. ويشكّل المثلث الشمالي قسمًا من تجمع القرى والمدن العربية الذي صار يُعرف باسم المثلث بعد حرب عام ١٩٤٨، ويقع ضمن أراضي المثلث. يضم المثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ مدن باقة الغربية والطيبة والطيرة وقلنسوة، إضافة إلى قرى جت المثلث وميسر وجلجولية وكفر قاسم وكفر برا وقرى زيمر. ويشكّل المثلث الجنوبي قسمًا من تجمع القرى والمدن العربية الذي أُطلق عليه اسم المثلث بعد عام ١٩٤٨. تُثقل منطقة المثلث الحكومة الإسرائيلية بعبء ديموغرافي بسبب تركّز نسبة كبيرة من الفلسطينيين فيها، لذلك طُرحت دعوات للتخلص منهم، أبرزها خطة الزعيم اليميني إفيغدور ليبرمان لتبادل أراضٍ من المثلث بالمستوطنات غير الشرعية في الضفة. ويرفض أهالي المثلث خطط التبادل أو الترحيل الإسرائيلية. انقسم المثلث الفلسطيني بعد حرب عام ١٩٤٨، ووقعت أجزاء منه تحت السيادة الإسرائيلية بموجب اتفاق الهدنة الموقع عام ١٩٤٩ بين الأردن وإسرائيل. وأصبح اسم المثلث يُطلق على تجمع القرى والمدن العربية الخاضعة للحكم الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، بعد تقسيم المثلث الكبير. كان المثلث الفلسطيني قبل النكبة جزءًا من مثلث جغرافي كبير امتد بين المدن الفلسطينية نابلس وطولكرم وجنين، التي شكّلت رؤوسه. وأُطلق الاسم على المنطقة الواقعة بينها قبل حرب عام ١٩٤٨، حين كان المثلث وحدة جغرافية ضمن الأراضي الفلسطينية، قبل أن يتغير وضعه السياسي لاحقًا.