الذاكرة الكيميائية للخلايا الدهنية هي تغييرات تطرأ على الحمض النووي فتفعّل جينات مرتبطة بالسمنة، وتبقى حتى بعد إنقاص الوزن. تجعل هذه التغييرات الخلايا الدهنية تعيد تخزين الدهون بإفراط، ما يفسّر صعوبة الحفاظ على الوزن المفقود، ويدفع إلى تطوير علاجات تستهدفها لضمان وزن صحي مستدام.

من الدفتر
تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. ينقل الحمض النووي الريبي التعليمات الوراثية من الكروموسومات الموجودة في نواة الخلية. ويتكون الحمض النووي الريبي داخل النواة وفق تسلسلات القواعد في الحمض النووي، ثم ينتقل إلى السيتوبلازم، حيث يوجه تكوين الإنزيمات والجزيئات الكبيرة وغيرها من المواد الضرورية للخلية. لا يكفي الحكم على أدوية إنقاص الوزن من خلال مقدار خفض الوزن أو جودة الحياة، إذ أظهرت بعض العلاجات فوائد للقلب أو للأمراض المرتبطة بالسمنة لدى فئات محددة. وترتبط الأدوية الأشد فاعلية غالبًا بالغثيان والإسهال والإرهاق، وباحتمال أكبر لوقف العلاج، لذلك تختلف ملاءمتها لكل شخص. تشمل الأسماك الدهنية السلمون والتونة، وقد تسهم في دعم إفراز الميلاتونين وتقليل الالتهابات العصبية المرتبطة بالنوم. لذلك قد يساعد تناول الأسماك الدهنية مساءً على تنظيم النوم وتحسين جودته، ولا تكتمل الفائدة المحتملة إلا مع اتباع نمط حياة صحي والالتزام بمواعيد نوم منتظمة. قد يؤدي تناول الأطعمة الدهنية إلى زيادة كمية البروستاغلاندين، وهو محفز لانقباض الرحم. وترتبط زيادة هذا المحفز بارتفاع حدة الانقباضات والتشنجات المصاحبة للدورة الشهرية، لذلك يُفضَّل تجنب الإكثار من الأطعمة الدهنية قبل الدورة وخلالها للحد من هذه الأعراض.