البرمجة الديناميكية في علوم الحاسوب أسلوب يُستخدم في لغات البرمجة أو الخوارزميات بحسب السياق. تعني خوارزميًا تقسيم المسألة إلى مسائل فرعية متداخلة، ثم تخزين نتائجها لتجنب تكرار الحساب. وتبني حلول مسائل التحسين والمسارات والسلاسل تدريجيًا من نتائج أصغر.

من الدفتر
طورت شركة "آي بي إم" لغة البرمجة "فورتران" في خمسينيات القرن العشرين بقيادة فريق ترأسه "جون باكوس"، وبدأ تداولها بين مجتمع البرمجة قبل طرح أول مترجم تجاري لها سنة ١٩٥٧. صُممت اللغة للحسابات العلمية والهندسية، وأصبحت من أكثر لغات البرمجة تأثيرًا واستمرارًا. أعلنت شركة "صن مايكروسيستمز" سنة ١٩٩٥ النسخة العامة الأولى من لغة البرمجة "جافا"، التي طُورت بقيادة المهندس "جيمس غوسلينغ". صُممت اللغة لتعمل على منصات مختلفة عبر آلة افتراضية، واشتهرت بشعار الكتابة مرة والتشغيل في أي مكان. أصبحت لاحقًا من أكثر لغات البرمجة استخدامًا في التطبيقات والخوادم. هجمات البرمجة النصية عبر المواقع تحدث عندما يستخدم المهاجم تطبيق ويب لإرسال تعليمات برمجية ضارة إلى مستخدم نهائي آخر. تكون التعليمات عادةً في صورة نص برمجي يعمل من جانب المستعرض، ما يسمح بإيصال المحتوى الضار عبر التطبيق إلى مستخدم لم ينشئه بنفسه، وقد يتلقاه أثناء استخدامه للتطبيق. طرزان "تشان" باسار الدين أستاذ إندونيسي في علوم الحاسوب ومتخصص في جودة التعليم العالي. تولى سابقًا عمادة كلية علوم الحاسوب في "جامعة إندونيسيا" وإدارة المجلس التنفيذي لهيئة الاعتماد الوطنية، ثم عُين في فبراير ٢٠٢٥ مستشارًا لوزير التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا لشؤون التعليم العالي. البرمجة اللغوية العصبية مجموعة من الطرق والأساليب القائمة على مبادئ حسية ولغوية وإدراكية، وتهدف إلى تطوير السلوك الإنساني نحو التميز والإبداع. وتقدم وسائل لتغيير التفكير والنظر إلى الماضي والعادات السيئة، والسيطرة على العقل، بما يحسن حياة الفرد وفاعليته واندماجه في المجتمع.