البرمجة اللغوية العصبية مجموعة من الطرق والأساليب القائمة على مبادئ حسية ولغوية وإدراكية، وتهدف إلى تطوير السلوك الإنساني نحو التميز والإبداع. وتقدم وسائل لتغيير التفكير والنظر إلى الماضي والعادات السيئة، والسيطرة على العقل، بما يحسن حياة الفرد وفاعليته واندماجه في المجتمع.

من الدفتر
تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على مبادئ وتقنيات تهدف إلى إحداث أثر إيجابي في التفكير والسلوك، ومنها قوة الإيمان، وقوة التصور والتخيل، والتكرار. وتساعد هذه المبادئ على ترسيخ الأفكار وتطوير السلوك، وتعرض الكتب المختصة تفاصيل هذه التقنيات وطرائق استخدامها. تقوم البرمجة اللغوية العصبية على أن سلوك الإنسان يتبع طريقة تفكيره، فإذا تغير التفكير تغير السلوك. وترى أن المعتقدات والمبادئ والأفكار المكتسبة من التربية أو مراحل الحياة، ومنها نقد الآخرين والأفكار المغلوطة والتربية الخاطئة، توجه السلوك، لذلك تستبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية. طورت شركة "آي بي إم" لغة البرمجة "فورتران" في خمسينيات القرن العشرين بقيادة فريق ترأسه "جون باكوس"، وبدأ تداولها بين مجتمع البرمجة قبل طرح أول مترجم تجاري لها سنة ١٩٥٧. صُممت اللغة للحسابات العلمية والهندسية، وأصبحت من أكثر لغات البرمجة تأثيرًا واستمرارًا. الحوسبة العصبية نهج حاسوبي يستلهم بعض مبادئ عمل الدماغ في معالجة المعلومات، ويعيد تنظيم الذاكرة والحساب والاتصال بين الوحدات بما يحد من حركة البيانات. وتهدف هذه البنى إلى تنفيذ مهام معينة بسرعة واستهلاك طاقة منخفض، ولا تسعى إلى بناء نسخة إلكترونية مطابقة للدماغ البشري. أسهم عالم الأعصاب الأمريكي "رالف جيرارد" في تطوير تقنيات الأقطاب الدقيقة المستخدمة لتسجيل الإشارات الكهربائية من داخل الخلايا العصبية. أتاحت هذه الوسيلة دراسة النشاط الخلوي بدرجة لم تكن ممكنة سابقًا، وأصبحت التسجيلات داخل الخلية أداة أساسية في أبحاث الفيزيولوجيا العصبية الحديثة.