اضطراب التشوه المالي هو شعور دائم بعدم الكفاية المالية رغم توفر الموارد، أو اعتقاد بامتلاك قدرة مالية تفوق الواقع. قد ينشأ عن القلق المزمن أو المقارنة الاجتماعية أو تجارب سابقة كالفقر والحرمان، ويؤدي أحيانًا إلى الذنب عند الإنفاق والتردد في القرارات المالية.

من الدفتر
أُنشئ "منتدى الاستقرار المالي" ليجمع مسؤولين من وزارات المالية والبنوك المركزية والهيئات التنظيمية في عدد من الاقتصادات الكبرى. كان هدفه تحسين التنسيق الدولي في قضايا الاستقرار المالي ومراقبة المخاطر التي قد تنتقل بين الدول والأسواق، قبل أن يخلفه لاحقًا مجلس الاستقرار المالي. أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" قواعد اللعب المالي النظيف للأندية في مسابقاته سنة ٢٠١٠ بهدف الحد من الخسائر والديون المتأخرة وتعزيز الاستدامة المالية. تطورت هذه القواعد لاحقًا إلى لوائح الاستدامة المالية، التي تركز على الملاءة والاستقرار وضبط تكاليف الأندية المشاركة. التعلم المالي من التجربة يتيح للطفل التصرف في مبالغ صغيرة، واختبار قراراته، وارتكاب الأخطاء ثم التعلم منها. وتمنحه هذه الحرية المحدودة فرصة لفهم نتائج اختياراته عمليًا، مما يساعده مع مرور الوقت على تطوير قدرة أفضل على اتخاذ قرارات مالية ذكية وأكثر وعيًا. يستهدف الاحتيال المالي كبار السن لأن بعضهم قد يكون أقل معرفة بالتقنيات الرقمية وأساليب الخداع الإلكتروني، أو أكثر ميلًا إلى الثقة بالمتصل بعد بناء علاقة شخصية معه. ويستغل المحتال ما يكشفه الضحية عن أسرته ووضعه المالي ومشكلاته اليومية لصياغة قصة تدفعه إلى تحويل الأموال أو مشاركة بياناته المصرفية. يعتمد الاحتيال المالي على نصوص اتصال مدروسة وأساليب ضغط توهم الضحية بوجود استثمار مربح أو مشكلة عاجلة أو عقوبة يمكن تفاديها بالدفع. وقد يتولى موظف آخر إتمام الصفقة بعد اكتساب الثقة، فتُسحب مبالغ تستنزف مدخرات الضحية المحدودة. ويجعل الضغط النفسي اتخاذ القرار المالي أكثر سهولة للمحتال.