تتعرض لافتات الطرق في بعض القرى لسرقات متكررة من سياح يأخذونها كتذكارات، ما يضطر السلطات المحلية إلى استبدالها وتعزيز حمايتها وتثبيتها بوسائل أكثر أمانًا. وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من سرقة اللافتات وتأمين المعلومات المرورية للسكان والزوار على حد سواء.

من الدفتر
تعرضت كأس العالم الأصلية للسرقة مرتين؛ وقعت السرقة الأولى من مقر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام ١٩٦٦، بينما وقعت الثانية من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عام ١٩٨٣. وأدى تكرار سرقة الكأس إلى حظر منحها للفائزين، بهدف حمايتها من التعرض لسرقات جديدة. أثارت تصريحات الرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز" أمام الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٦ دعوات في الولايات المتحدة إلى مقاطعة شركة الوقود "سيتغو" المملوكة لفنزويلا آنذاك. وعلى إثر الجدل بدأت شركة "يونايتد ريفايننغ" إزالة بعض لافتات سيتغو من محطات كانت تشغلها في نيويورك وبنسلفانيا. تعرض بعض القرى في إيطاليا مبالغ تصل إلى ثلاثين ألف يورو للوافدين الجدد، مقابل الانتقال إليها والإقامة فيها وبدء مشروع جديد. وتستهدف هذه العروض مواجهة التراجع السكاني، وإعادة تنشيط القرى، وتحريك اقتصادها المحلي باستقطاب سكان ومشروعات جديدة، ودعم استمرار الحياة فيها. اعتمدت "الرابطة الأميركية لمسؤولي الطرق السريعة" سنة ١٩٢٦ نظام الطرق الأميركية المرقمة لتوحيد أسماء ومسارات الطرق الرئيسية بين الولايات. حل النظام تدريجيًا محل عدد كبير من المسارات ذات الأسماء المحلية، وقدم شبكة أرقام وإشارات موحدة سهلت السفر البري لمسافات طويلة عبر البلاد. تهدف مبادرات جذب السكان إلى إعادة الحياة إلى القرى التي تتناقص أعداد سكانها، وتحريك اقتصاداتها المحلية، والحفاظ على الخدمات الأساسية فيها. وتعتمد المبادرات على استقطاب وافدين جدد وربط الدعم بالإقامة أو الاستثمار، لمواجهة الهجرة وانخفاض الولادات، وتعزيز بقاء المجتمعات الريفية.