"إملي مرفي" هي ناشطة وقاضية كندية دافعت عن حقوق النساء القانونية والسياسية، وارتبطت بقضية الاعتراف بأهلية النساء لتولي المناصب العامة. عُرفت بكتاباتها ومواقفها الإصلاحية، مع تأثر بعض آرائها بقيود عصرها وتحيزاته، فجمعت سيرتها بين النضال القانوني والإشكالات الاجتماعية والفكرية.

من الدفتر
بدأ برج الإرسال الحالي في إملي مور بإنجلترا العمل مطلع السبعينيات بعد انهيار برج سابق في الموقع. يبلغ ارتفاع البرج الخرساني نحو ٣٣٠ مترًا، وهو أعلى منشأة حرة قائمة بذاتها في المملكة المتحدة. يستخدم لبث التلفزيون والراديو والاتصالات، وأدرج ضمن المباني المحمية لأهميته الهندسية. تخلد روايات محلية في ولاية أتر برديش الهندية موقع "باواني إملي" بوصفه مكان إعدام عشرات المقاومين للسلطة البريطانية خلال انتفاضة ١٨٥٧ وما أعقبها. يرتبط الاسم بشجرة تمر هندي قيل إن ٥٢ من الثوار شُنقوا عليها، وأصبح الموقع نصبًا تذكاريًا لحركة المقاومة والاستقلال في الذاكرة المحلية. سامبات بال ديفي قائدة هندية ارتبط اسمها بتأسيس العصابة الوردية. تزوجت بائع مثلجات في الثانية عشرة من عمرها وحُرمت من التعليم، ثم جعلتها مواجهة العنف الواقع على جارتها ناشطة في نصرة النساء. دافعت عن وعي المرأة بحقوقها، ورأت أن الجهل بها يبقي النساء خادمات للرجال إلى الأبد. يمثل ضعف حضور النساء في المناصب الإدارية العليا أحد أسباب فجوة الأجور بين الجنسين؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في هذه المناصب تسعةً وعشرين في المئة. ويحد غياب التمثيل القيادي من فرص حصول النساء على الدخول الأعلى، حتى مع مشاركتهن الواسعة في العمل وتحملهن مسؤوليات أسرية ومنزلية كبيرة. قدم الكاتب الأمريكي "جون نيل" في القرن التاسع عشر واحدة من أقدم المحاضرات العامة في الولايات المتحدة التي دافعت صراحة عن حقوق النساء والمساواة التعليمية والاجتماعية. سبق نشاطه ظهور الحركة المنظمة لحقوق المرأة بسنوات، وأصبح اسمه مرتبطًا بالمجادلات المبكرة ضد القيود القانونية والثقافية المفروضة عليهن.