"ابن مسرة" هو مفكر وصوفي أندلسي مبكر أثارت آراؤه في الزهد والمعرفة والباطن والتأويل جدلًا في تاريخ الفكر الإسلامي بالأندلس. اصطدمت أفكاره بتيارات فقهية وكلامية رأت فيها خروجًا عن المألوف، وتأثر بعض اللاحقين بمساره الروحي والفلسفي، فبقي أثره في تاريخ التصوف والفلسفة الأندلسية.

من الدفتر
أسهمت كتب ابن رشد في وصول أفكاره إلى أوروبا، وفي تشكيل الفكر الفلسفي الغربي، ضمن سجال أوسع حول الفلسفة والعقل والدين. وظل أبو حامد الغزالي أحد أكثر علماء الإسلام تأثيرًا في الفكر الديني والتربوي، فامتد حضور الرجلين إلى ما بعد عصرهما، وتجاوز أثر السجال العالم الإسلامي إلى فضاء فكري أوسع. ابن سراقة هو محيي الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي، محدث وفقيه أندلسي الأصل عاش بين ٥٩٢ و٦٦٢ هـ. سمع الحديث في الأندلس وبغداد وغيرها، وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة. ومن آثاره «إعجاز القرآن» وكتب في الفرائض والتصوف والأعداد. «تجديد الفكر الديني في الإسلام» مجموعة محاضرات ألقاها محمد إقبال لمناقشة قضية إحياء الفكر الإسلامي، مستعينًا بالمنظومات الفكرية الحديثة. يتناول الكتاب سعي إقبال إلى إعادة بناء الفكر الديني من خلال الإفادة من المناهج الفكرية والفلسفية الحديثة في معالجة قضاياه. ابن أبي هريرة هو أبو علي الحسن بن الحسين البغدادي، فقيه وقاضٍ شافعي توفي سنة ٣٤٥ هـ. عُد من كبار أصحاب الوجوه في المذهب الشافعي، واشتهرت آراؤه في فروع الفقه ونقلها المتأخرون في كتب المذهب. تولى القضاء ودرّس ببغداد، ووصفه أصحاب التراجم بالثقة وسعة المعرفة بالفقه. "ابن عتاب" هو عبد الرحمن بن محمد الأندلسي القرطبي، فقيه مالكي برع في علوم القراءات والتفسير واللغة في العصور الماضية. عُرف بإحاطته بالقراءات السبع وغريب التفسير ومعانيه، وكان مرجعًا في الفتاوى الدينية، ومن أبرز مؤلفاته كتاب يتناول الزهد وتزكية النفس.