ابن أبي هريرة هو أبو علي الحسن بن الحسين البغدادي، فقيه وقاضٍ شافعي توفي سنة ٣٤٥ هـ. عُد من كبار أصحاب الوجوه في المذهب الشافعي، واشتهرت آراؤه في فروع الفقه ونقلها المتأخرون في كتب المذهب. تولى القضاء ودرّس ببغداد، ووصفه أصحاب التراجم بالثقة وسعة المعرفة بالفقه.

من الدفتر
ابن فورك هو أبو بكر محمد بن الحسن الأصفهاني، فقيه شافعي ومتكلم أشعري عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. درس في العراق ثم استقر في نيسابور حيث أُنشئت له مدرسة، ودرّس أصول الدين والفقه والحديث. من أشهر آثاره كتاب في مقالات أبي الحسن الأشعري وكتاب «مشكل الحديث». ابن أبي زيد القيرواني هو عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن النفزي، فقيه مالكي وُلد بالقيروان سنة ٣١٠ هـ وتوفي سنة ٣٨٦ هـ. كان من أبرز علماء المالكية في المغرب الإسلامي، واشتهر بكتاب «الرسالة» الذي جمع مسائل في العقيدة والعبادات والمعاملات، وله أيضًا «النوادر والزيادات» في فقه المذهب. أبو بكر أحمد بن الحسين بن سهل الفارسي فقيه شافعي عاش في القرن الرابع الهجري وتفقه على ابن سريج. تولى قضاء بلاد فارس وأقام في بخارى ونيسابور، ونقلت كتب المذهب أقواله في مسائل متعددة. من مؤلفاته «عيون المسائل في نصوص الشافعي» وكتاب في الأصول و«الانتقاد على المزني». تعرض الخليفة "علي بن أبي طالب" للضرب بسيف مسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" في "مسجد الكوفة" سنة ٦٦١، وتوفي متأثرًا بجراحه. تولى ابنه "الحسن" الخلافة مدة قصيرة قبل أن يتنازل لـ"معاوية بن أبي سفيان"، وبذلك انتهى عهد الخلافة الراشدة وبدأ ترسخ الحكم الأموي في الدولة الإسلامية. أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا.