ابن فورك هو أبو بكر محمد بن الحسن الأصفهاني، فقيه شافعي ومتكلم أشعري عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. درس في العراق ثم استقر في نيسابور حيث أُنشئت له مدرسة، ودرّس أصول الدين والفقه والحديث. من أشهر آثاره كتاب في مقالات أبي الحسن الأشعري وكتاب «مشكل الحديث».

من الدفتر
أبو بكر الإسكاف هو محمد بن أحمد البلخي، فقيه حنفي من علماء القرن الرابع الهجري، وتوفي سنة ٣٣٣ هـ. أخذ الفقه عن محمد بن سلمة وأبي سليمان الجوزجاني، وتتلمذ عليه أبو جعفر الهندواني وأبو بكر الأعمش. ومن أشهر آثاره شرح الجامع الكبير للشيباني في الفقه الحنفي. أبو سهل الرازي هو موسى بن نصير، أو موسى بن نصر، فقيه حنفي عاش قبل نهاية القرن الثاني الهجري وكان من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني. أخذ عنه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي، وروى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء، ونسبت إليه كتب فقهية منها «الشفعة» و«المخارج». أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي فقيه حنفي ومفسر عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي سنة ٣٧٣ هـ تقريبًا. درس الفقه والحديث، واشتهر بلقب «إمام الهدى». من أشهر مؤلفاته تفسيره المعروف باسم «بحر العلوم» وكتاب «تنبيه الغافلين»، وانتشرت كتبه في بلاد ما وراء النهر وخارجها. تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي فقيه شافعي ومفسر وأصولي ولغوي ومحدّث، وُلد سنة ٦٨٣هـ في قرية سبك بمصر، وتوفي سنة ٧٥٦هـ. تلقى علوم القراءات والتفسير والفقه وأصوله على أيدي كبار علماء عصره، فبرز في علوم شرعية ولغوية متعددة، وصار من أعلام العلماء في القرن الثامن الهجري. أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا.