ساتورن باركواي هو الاسم الشائع لطريق الولاية ٣٩٦ في تينيسي، ويربط الطريق السريع ٦٥ بمدينة سبرينغ هيل ومحيطها الصناعي. أنشئ الطريق لخدمة حركة الوصول إلى مجمع تصنيع ساتورن الذي افتتحته جنرال موتورز في المنطقة، ثم أصبح محورًا للنقل المحلي والإقليمي مع توسع المدينة والنشاط الاقتصادي حولها.

من الدفتر
وافقت "ناسا" في ٢٥ يناير ١٩٦٢ رسميًا على تطوير الصاروخ الثقيل "ساتورن سي-٥" لبرنامج الرحلات المأهولة إلى القمر. عُرف الصاروخ مؤقتًا باسم "ساتورن المتقدم" قبل أن يُعاد تسميته "ساتورن ٥" سنة ١٩٦٣، وأصبح لاحقًا مركبة الإطلاق التي حملت بعثات أبولو المأهولة إلى القمر. في ٢٧ أكتوبر ١٩٦١ أطلقت "ناسا" الصاروخ "ساتورن ١ إس إيه ١" من كيب كانافيرال في أول رحلة لعائلة صواريخ ساتورن. اختبرت المهمة المرحلة الأولى ذات المحركات المجمعة وسلامة البنية والديناميكا الهوائية، ونجحت الرحلة الباليستية في إثبات التصميم الذي مهد لاحقًا لبرنامج أبولو. اكتمل "جسر ناتشيز تريس باركواي" في ولاية تينيسي سنة ١٩٩٤، ويتميز بقوسين خرسانيين كبيرين شُيدا من مقاطع مسبقة الصب. تؤكد "خدمة المتنزهات الوطنية" أنه أول جسر قوسي خرساني في الولايات المتحدة يُنشأ بهذه الطريقة القطاعية، ونال تقديرًا وطنيًا لتصميمه وهندسته المبتكرة. اعتمدت ولاية تينيسي الأمريكية سنة ١٩٩٦ أغنية راب رسمية للاحتفال بمرور مئتي عام على انضمامها إلى الاتحاد. كتبتها "جوان هيل هانكس" لتقديم تاريخ الولاية بطريقة سهلة للطلاب والجمهور، وتذكر في كلماتها شخصيات وأماكن ومؤسسات ارتبطت بتاريخ تينيسي وثقافتها المحلية. يضم "متحف ولاية تينيسي" في ناشفيل مجموعات واسعة عن تاريخ الولاية، بينها أسلحة وأعلام وأزياء ووثائق من الحرب الأهلية الأمريكية. تعكس المقتنيات دور تينيسي المعقد في الحرب وانقسام سكانها بين الاتحاد والكونفدرالية، ويعرض المتحف المواد ضمن سياق تاريخي أوسع للحياة السياسية والاجتماعية.