درس الفيزيائي الإسكتلندي جيمس كليرك ماكسويل استقرار حلقات زحل في مسابقة جامعة كامبريدج خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، ونشر تحليله سنة ١٨٥٩. برهن أن الحلقة الصلبة أو السائلة المتصلة لا يمكن أن تبقى مستقرة، واستنتج أن الحلقات تتكون من عدد هائل من الجسيمات الصغيرة التي تدور مستقلًا حول زحل.

من الدفتر
زحل هو ثاني أكبر كوكب، وهو أكبر من الأرض بنحو ٨٠٠ مرة. و "زحل" - مثل الكواكب الخارجية الأخرى - مكون أساساً من الغازات. وتجتاح عواصف ضخمة كافة أجزاء "زحل".... أُجري استكشاف نظام كوكب زحل بواسطة عدد محدد من المسبارات الفضائية المأهولة آليًا؛ قامت مسبارة «بايونير 11» بزيارة زحل في 1979 كأول جسم من صنع البشر يصل إلى... أثبت الفلكي جيمس كيلر سنة ١٨٩٥ بالتحليل الطيفي أن أجزاء حلقات زحل لا تدور كقرص صلب؛ فالجزء الأقرب إلى الكوكب يتحرك أسرع من الجزء الأبعد وفق السلوك المداري... المركبة الفضائية كاسيني-هويجنز مهمة فضائية مشتركة لدراسة زحل وأقماره وحلقاته، ضمت مركبة كاسيني المدارية ومسبار هويجنز الذي هبط على قمر تيتان. كشفت المهمة... فوياجر ١ مركبة فضائية أمريكية أرسلتها وكالة ناسا لاستكشاف النظام الشمسي الخارجي، وبعثت المركبة في ١ نوفمبر ١٩٨٠ صورًا من منطقة كوكب زحل تظهر غلافه الجوي وحلقاته وبعض أقمارها، مما وفر معلومات تصويرية مباشرة عن بنية حلقات زحل وتوزيع السحب والظواهر الجوية على الكوكب. هذه الصور ساعدت العلماء في دراسة تركيب حلقات زحل وتباينها والميزات […]