ابتكر الفيزيائي الفرنسي غاستون بلانتي سنة ١٨٥٩ أول بطارية رصاص وحمض قابلة لإعادة الشحن عمليًا. استخدم صفائح رصاص مغمورة في حمض الكبريتيك، وكانت التفاعلات الكيميائية قابلة للعكس بتمرير تيار خارجي. تطورت هذه التقنية لاحقًا إلى بطاريات الرصاص الشائعة في السيارات والأنظمة الاحتياطية.

من الدفتر
صمم الشقيقان الفرنسيان "ألبير تيساندييه" و"غاستون تيساندييه" منطادًا مزودًا بمحرك كهربائي ومروحة، وطار به "غاستون" سنة ١٨٨٣. يُعد هذا المنطاد أول مركبة جوية مأهولة تعمل بالدفع الكهربائي، ومهّد لتجارب لاحقة على المناطيد القابلة للتوجيه بمحركات كهربائية. تستخدم الأجهزة الذكية تقنيات تعمل على قطع التيار الكهربائي الواصل إلى البطارية عند بلوغها كمية الشحن الكافية. لذلك لا يؤدي إبقاء الجهاز موصولًا بالشاحن بالضرورة إلى إضعاف البطارية بالطريقة المتداولة، إذ تتولى أنظمة الجهاز إيقاف وصول التيار إليها بعد اكتمال الشحن. أعلن أليساندرو فولتا سنة ١٨٠٠ اختراع الكومة الفولتية، وهي صفوف متناوبة من أقراص النحاس والزنك تفصل بينها مواد رطبة موصلة. كانت أول بطارية قادرة على توفير تيار كهربائي مستمر مدة مفيدة للتجارب، وفتحت الطريق للكيمياء الكهربائية ودراسة العلاقة بين الكهرباء والتفاعلات الكيميائية. أخلت القوات الكونفدرالية "بطارية واغنر" وجزيرة موريس قرب تشارلستون سنة ١٨٦٣ بعد حصار وقصف طويل من قوات الاتحاد. جاء الانسحاب بعد أشهر من معارك دامية بينها هجوم فوج ماساتشوستس الرابع والخمسين، وأتاح للاتحاد إحكام الضغط البحري والمدفعي على ميناء تشارلستون. أغرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس فنتشرر" الغواصة الألمانية "يو-٨٦٤" قبالة الساحل النرويجي سنة ١٩٤٥، بينما كانت الغواصتان مغمورتين تحت الماء. تعد الواقعة الحالة المعروفة الوحيدة التي أغرقت فيها غواصة مغمورة غواصة أخرى مغمورة في قتال، وقُتل جميع من كانوا على متن الغواصة الألمانية.