النظافة مجموعة ممارسات تهدف إلى الحفاظ على الجسم والبيئة الشخصية خالية من الأوساخ والجراثيم، مثل غسل الجسم واليدين وتنظيف الأسنان والحلاقة واستخدام المرحاض بطريقة سليمة وارتداء الملابس المناسبة. تكتسب عادةً منذ الطفولة وتصبح سلوكاً يومياً، ويساعد الالتزام بها على تجنب الروائح الكريهة وفقدان الأسنان والمرض، ويرتبط أصل المصطلح بفكرة فن الصحة في اليونانية القديمة.

من الدفتر
الحفاظ على الصحة البدنية يتطلب اتباع عادات تساند سلامة الجسم، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول غذاء متوازن، والالتزام بالتعليمات الوقائية، والعمل على إنقاص الوزن الزائد. وتسهم هذه التدابير في تجنب مشكلات صحية، منها ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري وأمراض القلب. يساعد روتين النظافة والترتيب في المنزل على الحفاظ على رونق الأدوات والأشياء، كما يمنح سكانه شعورًا بالوضوح والألفة والاستقرار. ويسهم انتظام هذه الممارسات في تعزيز الثقة بالبيئة المحيطة، وجعلها أكثر قابلية للفهم والاعتياد، بما يدعم الراحة النفسية في الحياة اليومية ويقلل الإحساس بالفوضى. يساعد الحفاظ على وزن صحي في دعم سلامة الجسم، إذ تعكس كتلة الجسم مقدار الدهون الموجودة فيه. ويتيح الانتباه إلى الوزن متابعة التغيرات الجسدية بصورة أوضح، وربطها بالعادات اليومية المتعلقة بالغذاء والنشاط، بما يعزز السعي إلى حالة صحية أكثر توازنًا واستقرارًا على المدى الطويل. كان "سوزودونت" مستحضرًا شائعًا لتنظيف الفم والأسنان في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. اشتُق اسمه من جذور يونانية تشير إلى "الحفاظ على الأسنان"، وروج له على نطاق واسع في الصحف والإعلانات قبل أن تختفي العلامة مع انتشار منتجات أحدث للعناية بالفم. يساعد معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد على مقاومة تسوس الأسنان، ويُستخدم مع فرشاة الأسنان في التنظيف اليومي للفم. وتبرز أهميته ضمن العناية المنتظمة بالأسنان، إلى جانب تقليل تناول الحلويات التي تعد من أكثر الأسباب المؤدية إلى نخر الأسنان وتسوسها المبكر، قبل أن يصل الضرر إلى الداخل.