كان "سوزودونت" مستحضرًا شائعًا لتنظيف الفم والأسنان في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. اشتُق اسمه من جذور يونانية تشير إلى "الحفاظ على الأسنان"، وروج له على نطاق واسع في الصحف والإعلانات قبل أن تختفي العلامة مع انتشار منتجات أحدث للعناية بالفم.

من الدفتر
كان بعض مقتلعي الأسنان المتجولين في أوروبا خلال العصور الوسطى يرتدون أزياء لافتة أثناء عملهم، وتذكر مراجع تاريخية قبعات مدببة وقلادات من أسنان بشرية مقلوعة. ولم يكن هؤلاء أطباء أسنان بالمعنى المهني الحديث، إذ كان علاج الأسنان آنذاك يمارسه الحلاقون والجراحون والمعالجون المتجولون بوسائل محدودة. تملك حيوانات البليسمل، وهي قوارض أفريقية حفارة قريبة من فئران الخلد، قواطع كبيرة تبرز أمام الشفتين حتى عندما يكون الفم مغلقًا. يتيح هذا الترتيب للحيوان استخدام الأسنان في حفر التربة من دون إدخال كميات كبيرة منها إلى الفم، وتستمر القواطع بالنمو لتعويض التآكل الناتج عن الحفر. بُني "قصر بلفيو" قرب باريس في منتصف القرن الثامن عشر ليكون مسكنًا خاصًا للملك "لويس الخامس عشر" وعشيقته "مدام دو بومبادور". اشتق اسمه من إطلالاته الواسعة على نهر السين والمناطق المحيطة، واشتهر بحدائقه وموقعه المرتفع قبل أن يتعرض للهدم بعد الثورة الفرنسية. كان "ألاموصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري بأمريكا الشمالية، ويعد من آخر الصوروبودات المعروفة قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية. اشتق اسمه من تكوين "أوجو ألامو" الجيولوجي في نيو مكسيكو، وليس من حصن ألامو في تكساس. واكتُشفت أحافيره في جنوب غرب الولايات المتحدة. أصبحت عبارة "محظور في بوسطن" في الولايات المتحدة رمزًا للرقابة الأخلاقية التي مارستها جهات محلية على الكتب والمسرح والعروض في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. ومع مرور الوقت تحولت المفارقة إلى دعاية تجارية، إذ كان المنع يثير الفضول ويزيد جاذبية بعض الأعمال في مدن أخرى.