الأدوية النفسية مركبات كيميائية تستخدم في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية، وتهدف إلى تخفيف الأعراض وإعادة قدر من التوازن إلى التفكير والمزاج والسلوك. تشمل مضادات الذهان، ومضادات الاكتئاب، ومثبتات المزاج، ومزيلات القلق، والمنبهات النفسية، ومضادات الاختلاج ذات الاستعمال النفسي. أحدثت هذه الأدوية تحولاً كبيراً في رعاية المرضى، لكنها ترتبط بآثار جانبية تستدعي وصفاً ومتابعة متخصصين. وتمثل الأدوية النفسية جانباً من الطب الحديث الذي ينظر إلى الاضطراب النفسي بوصفه حالة قابلة للعلاج، مع ضرورة الجمع بين الدواء والرعاية النفسية والاجتماعية.

من الدفتر
قد يؤثر الشاي اليومي، ولا سيما الأسود والأخضر، في امتصاص بعض الأدوية وفعاليتها، بسبب الكافيين ومركبات أخرى يحتويها. وتشمل الأدوية المتأثرة مميعات الدم مثل الوارفارين، وأدوية الضغط، ومضادات الاكتئاب، وأدوية السكري والغدة الدرقية، وبعض المضادات الحيوية ومضادات الحموضة. لا تمنع قوة الشخصية الإصابة بالاضطرابات النفسية والعقلية، وقد يكون طلب العون عند الأزمات دليلاً على الشجاعة وقوة الإرادة. ويصبح اللجوء إلى الطبيب أو المختص النفسي سلوكاً معتاداً في المجتمعات التي تتعامل مع الطب النفسي بوصفه جزءاً طبيعياً من الرعاية الصحية، شأنه شأن طب الأمراض العضوية. قد تزيد بعض الأدوية قابلية الجسم للتأثر بالحرارة عبر تغيير التعرق أو ضغط الدم أو توازن السوائل أو تنظيم الحرارة. تشمل أمثلة ذلك بعض مدرات البول وحاصرات بيتا ومضادات الهيستامين ومضادات الذهان، ولا ينبغي إيقاف دواء موصوف بسبب الحر من دون الرجوع إلى الطبيب. يُوصف الدلفين بالطبيب النفسي، إذ أظهرت دراسات أُجريت على عدد من المرضى أن اللعب معه قد يساعد على تحسين حالاتهم النفسية والمساهمة في علاج الاكتئاب. ويُعد الدلفين من الحيوانات الجميلة والمفضلة لدى الإنسان، ويرتبط أثره النفسي بالتفاعل واللعب معه في أثناء التعامل المباشر معه. قد يسهم التلفظ بالسباب والشتائم أحيانًا في تحسين الصحة النفسية والعقلية، إذ يساعد على تخفيف الضغط النفسي، وربما يحفز الابتكار في العمل. ورغم أن هذه العادة قد تبدو منفرة، فإن فائدتها المحتملة ترتبط بالتعبير عن الانفعال وتخفيف التوتر في بعض المواقف اليومية، دون أن تتحول إلى سلوك دائم.