قد يؤثر الشاي اليومي، ولا سيما الأسود والأخضر، في امتصاص بعض الأدوية وفعاليتها، بسبب الكافيين ومركبات أخرى يحتويها. وتشمل الأدوية المتأثرة مميعات الدم مثل الوارفارين، وأدوية الضغط، ومضادات الاكتئاب، وأدوية السكري والغدة الدرقية، وبعض المضادات الحيوية ومضادات الحموضة.

من الدفتر
يحتوي الشاي على الكافيين ومركبات نباتية متعددة، منها البوليفينولات، وقد دُرست آثارها المحتملة في الصحة والوقاية من الأمراض. إلا أن نتائج الدراسات المتعلقة بالسرطان غير متسقة، ولا توجد أدلة موثوقة تكفي للقول إن شرب الشاي يمنع السرطان. كما يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم، خاصة عند تناوله في وقت متأخر. قد تزيد بعض الأدوية قابلية الجسم للتأثر بالحرارة عبر تغيير التعرق أو ضغط الدم أو توازن السوائل أو تنظيم الحرارة. تشمل أمثلة ذلك بعض مدرات البول وحاصرات بيتا ومضادات الهيستامين ومضادات الذهان، ولا ينبغي إيقاف دواء موصوف بسبب الحر من دون الرجوع إلى الطبيب. قد يزيد الشاي الآثار الجانبية لبعض الأدوية أو يضعف مفعولها، لذلك يُنصح بعدم تناول الدواء مباشرة بعد شرب الشاي، وترك فاصل زمني بينهما. وتساعد استشارة الطبيب أو الصيدلي على تجنب التداخلات الدوائية الخطيرة، وتحديد الطريقة الملائمة لتناول العلاج، مع مراعاة اختلاف تأثير الشاي بين الأدوية. تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. يميل شاي "الشمس" إلى مذاق أخف وأقل مرارة من الشاي المحضر بالماء شديد السخونة، لأن انخفاض حرارة النقع يغير سرعة استخلاص الكافيين والكاتيكينات ومركبات أخرى تسهم في المرارة والقَبَض. ويتغير الطعم كذلك باختلاف نوع الشاي ومدة النقع وكمية الأوراق وتركيب الماء المستخدم.