المغناطيس جسم له قدرة على جذب الحديد وبعض المعادن الأخرى، وله قطبان تتجه عندهما القوة المغناطيسية بوضوح. قد يكون المغناطيس طبيعياً مثل حجر المغناطيس، أو صناعياً يصنع من الفولاذ أو بتأثير الكهرباء. تتجاذب الأقطاب المختلفة وتتنافر المتشابهة، كما تستعمل هذه الخاصية في البوصلات والمحركات والمولدات والرافعات والأجهزة الكهربائية. وتدل ظاهرة المغناطيسية على وجود قوة غير مرئية لكنها قابلة للقياس والاستعمال.

من الدفتر
المغناطيس المؤقت مادة غير مغناطيسية تكتسب صفات المغناطيس بصورة مؤقتة. ويختلف المغناطيس المؤقت عن المغناطيس الدائم الذي يمتلك مجال جذب دون مساعدة خارجية، إذ ترتبط قدرته على الجذب بظرف يكسبه تلك الصفة، ولذلك ينتمي إلى أنواع المغناطيس التي لا يستمر تأثيرها المغناطيسي على الدوام. المغناطيس الدائم هو مغناطيس يمتلك مجال جذب دون مساعدة خارجية. ويختلف عن المغناطيس المؤقت الذي تكتسب فيه المادة صفات المغناطيس مدة محدودة، بينما يحافظ المغناطيس الدائم على قدرته المغناطيسية، ولذلك يُستخدم في صناعات وأدوات تعتمد على استمرار الجذب، مثل أغطية الجوالات وأبواب الثلاجات. كتب بيتر بيريغرينوس الماريكوري سنة ١٢٦٩ «رسالة في المغناطيس»، ودرس فيها خواص حجر المغناطيس عمليًا. وصف قطبيه الشمالي والجنوبي وطرق تحديدهما، ولاحظ أن كسر المغناطيس يعطي قطعًا لكل منها قطبان، كما شرح بوصلة بإبرة ممغنطة مرتكزة، فكان عمله محطة مبكرة في دراسة المغناطيسية. المغناطيس الكهربائي نوع من المغناطيس يُصنع بلف الحديد بسلك عازل يمر داخله تيار كهربائي، فيتحول الحديد إلى مادة قادرة على جذب المعادن. وتستخدم هذه الطريقة الدوائر الكهربائية لإنتاج المغناطيس، وقد دخل هذا النوع في صناعات مفيدة، منها المحركات الكهربائية ومكبرات الصوت وأغطية الجوالات وأبواب الثلاجات. المغناطيس الكهربائي مغناطيس تنشأ قوته عند مرور التيار في سلك ملفوف حول قلب معدني، غالباً من الحديد اللين. عندما يمر التيار يصبح القلب ممغنطاً ويجذب الحديد والصلب، وعند قطع التيار تزول المغناطيسية أو تضعف كثيراً. تمتاز هذه الخاصية بإمكان تشغيل القوة المغناطيسية وإيقافها والتحكم فيها، ولذلك تستعمل في الرافعات والجرس الكهربائي والمحركات والمولدات وأجهزة القياس والعديد من الآلات الصناعية.